رغم أن الإنفلونزا تُعرف كعدوى تنفسية، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى إمكانية تأثيرها على عضلة القلب، خاصة في الحالات الشديدة أو الممتدة، نتيجة الالتهاب المفرط أو نقص الأكسجين، مع ارتفاع المخاطر لدى مرضى القلب وكبار السن.
كشفت دراسة علمية حديثة عن آلية خلوية تربط بين الإصابة بفيروسات الإنفلونزا من النوع A وأمراض القلب والأوعية الدموية.
الإنفلونزا الموسمية تُعد من الأكثر خطورة بين معظم الفيروسات التنفسية الأخرى، نظراً لارتباطها بحالات دخول المستشفيات والعناية المشددة، خاصة بين كبار السن والأطفال والحوامل ومرضى ضعف المناعة.
تحذيرات طبية من اتساع انتشار الإنفلونزا هذا الموسم نتيجة تراجع معدلات التطعيم، ما أتاح للفيروس التحور وظهور سلالة جديدة أكثر قدرة على الانتقال. ورغم سرعة الانتشار، تؤكد البيانات أن الشراسة لم تزد، فيما يظل اللقاح عاملًا أساسيًا في تقليل الدخول للمستشفيات والوفيات.
دراسة أميركية تكشف عن لقاح جديد يعتمد على مزيج من ثلاثة أجسام مضادة تستهدف بروتين الفيروس بدلًا من إنزيماته. التقنية تعزز المناعة من دون منع العدوى مباشرة، لكنها تقلل الأعراض وتحُد من الحاجة إلى لقاحات موسمية متجددة. نجاح التجارب السريرية قد يفتح الباب أمام علاجات مبتكرة لفيروسات أخرى.
في مثل هذا الوقت من كل عام، ومع هبوب نسمات خريفية باردة تؤذن بقرب قدوم الشتاء، يخشى كثيرون حلول موسم الإنفلونزا، ويتساءل الناس حول الوقت الأمثل للحصول على لقاح الإنفلونزا.
تعد لقاحات الأنفلونزا عالية الجرعة معتمدة للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، لكن ما مدى اختلافها عن لقاحات الأنفلونزا الأخرى؟
توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في معظم الحالات، بلقاح الأنفلونزا السنوي لجميع الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فأكثر في الولايات المتحدة، ويفضل الحصول عليه بحلول نهاية شهر أكتوبر.