الشكل الفموي من أدوية علاج السمنة الجديدة يساهم في تقليل أحداث تدهور فشل القلب لدى فئة محددة من مرضى السكري من النوع الثاني.
أعاد خبراء التغذية النظر في الهرم الغذائي بعد عقود من اعتماده، مع تصاعد معدلات السمنة والأمراض المزمنة.
تحذيرات صحية في الأردن من الاستخدام غير المنضبط لحقن السكري المخصصة لإنقاص الوزن، بعد تسجيل أعراض جانبية ومضاعفات محتملة على القلب. خبراء يؤكدون أن الاستعمال دون وصفة طبية أو فحوصات مسبقة يرفع المخاطر، مع دعوات لتشديد الرقابة.
أظهر تحليل حديث أنه عندما يتوقف المرضى عن تناول أدوية إنقاص الوزن فإن الآثار المفيدة لهذه الأدوية على الوزن والمشكلات الصحية الأخرى تنتهي خلال عامين.
مع ارتفاع معدلات السمنة في الأردن، يتزايد الإقبال على وسائل سريعة لإنقاص الوزن، من بينها عقاقير لعلاج السكري، وسط تحذيرات من استخدامها دون إشراف طبي.
ظهرت تحذيرات طبية متزايدة من حقن إنقاص الوزن التي تعتمد على منشطات بعدما تبيّن أنها ربما تُسرّع من مظاهر الشيخوخة نتيجة الفقدان السريع للكتلة العضلية والدهنية.
أصدرت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أول إرشاداتها بشأن استخدام فئة جديدة من أدوية إنقاص الوزن تُعرف باسم "جي إل بي-1" (GLP-1).
ذكرت دراسة علمية أن "السمنة البطنية" ترتبط بتغيرات أشد ضرراً في بنية القلب مقارنة بالزيادة العامة في وزن الجسم، خاصة لدى الرجال.
توصلت دراسة جديدة إلى أن إيقاف أدوية إنقاص الوزن من عائلة (GLP-1) قبل الحمل يزيد على ما يبدو من خطر حدوث مضاعفات، ومن فرص الولادة المبكرة، وهو ما يتعارض مع الإرشادات التي تقول إنه يتعين على النساء التوقف عن تناول هذه الأدوية قبل الحمل.