تدور تساؤلات على مستوى القارة الأوروبية بشأن قدرة الجيش الأوكراني على الصمود أمام الطموحات الروسية على المدى البعيد حال التوصل إلى اتفاق سلام، في وقت تنظر فيه دول القارة إلى أوكرانيا بوصفها "حصناً" في وجه تطلعات موسكو.
تواجه أوكرانيا ضغوط سياسية وعسكرية واقتصادية؛ فبينما يُعلّق البعض آمالاً بأن يشكّل عام 2026 نهاية للقتال، يحذّر سياسيون وخبراء من أن صمود خطوط الجبهة والدعم الخارجي، ستحدد سقف كييف في التسوية.
تبادلت روسيا وأوكرانيا اتهامات باستهداف مدنيين مع مطلع العام، موسكو تحدثت عن هجوم على فندق جنوبًا، وكييف قالت إن هجومًا واسعًا استهدف إمدادات الطاقة.
سلّم قائد عسكري روسي كبير إلى ملحق عسكري أميركي، ما قال إنه جزء من مسيّرة أوكرانية تحتوي على بيانات، اعتبر أنها تثبت أن الجيش الأوكراني استهدف، مقر إقامة بوتين.
تدخل مفاوضات أوكرانيا مرحلة أكثر كثافة، في ظل تصعيد كييف حراكها الدبلوماسي والعسكري على أكثر من مستوى بالتزامن مع الاستعداد لاجتماعات أوروبية أميركية مطلع يناير
قدمت روسيا طلباً إلى الولايات المتحدة لوقف ملاحقة ناقلة نفط كانت متجهة إلى فنزويلا وتدعى "بيلا 1"، وتسعى الآن للفرار من خفر السواحل الأميركي في المحيط الأطلسي
تدخل روسيا عام 2026، مثقلة بالتحديات والرهانات، في ظل جهود متواصلة لتسوية سياسية في أوكرانيا، وسط توقعات بنمو اقتصادي محدود.
نشرت روسيا، الثلاثاء، مقطع فيديو لما قالت إنه نشر منظومة صواريخ "أوريشنك" (Oreshnik) فرط الصوتية؛ القادرة على حمل رؤوس نووية على أراضي حليفتها بيلاروس.
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن مسؤولي الأمن القومي بالولايات المتحدة، خلصوا إلى أن أوكرانيا لم تستهدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولا أحد مقرات إقامته.