أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، القائمة القصيرة للأعمال المرشّحة للفوز بدورتها التاسعة عشرة، وضمّت 6 روايات من مصر والجزائر والعراق ولبنان.
انطلقت فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تحت شعار "من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً".
منع منظمو معرض بولونيا الدولي لكتب الأطفال، وهو أكبر وأقدم حدث في العالم مخصص حصرياً لأدب الأطفال، المعهد الإسرائيلي للأدب العبري من المشاركة في نسخة هذا العام.
"الشرق" حاورت الروائي المصري طلال فيصل حول سلاطين المماليك والمؤرخين وحول روايته "جنون مصري قديم" وسنوات حكم السلطان الأشرف برسباي، الذي حار المؤرخون في شخصيته.
مع بداية العام الجديد، توجهت "الشرق" إلى مجموعة من الكُتّاب العرب لاستطلاع آرائهم حول مشروعاتهم الأدبية، على مستوى القراءة والمخطوطات الإبداعية التي يعدّونها.
أثار الروائي العراقي علي بدر سجالاً في الأوساط الأدبية، بعد أن على "فيسبوك" مروّجاً لمجموعة كتب صادرة عن "دار ألكا" العراقية، اتضح أنها "وهمية بالكامل".
ينتقل الكاتب الكويتي عبد الوهاب الحمادي بين الكتابات السردية والمسرحية بسلاسة، فنراه يستعيد ملامح الحياة الكويتية قبل النفط، ويخوض في التاريخ الأندلسي وأدب الرحلات. معه كان هذا الحوار.
من يواكب المشهد السياسي في فرنسا، لن يُفاجأ بإقدام رئيس فرنسي على نشر كتاب بين الفينة والأخرى، فذلك يندرج ضمن تقليد فرنسي، تتداخل فيه السياسة بالثقافة.
لا يتعلق الأمر بدليل عملي عادي كما نعتقد عند قراءة العنوان، بل برواية حقيقية تتضمّن نصائح مُستخلصة من تجربة واقعية عاشها كاتبها الفرنسي ألكسندر لاكروا.