دراسة دولية تشير إلى أن تصنيف السمنة إلى سريرية وقبل سريرية قد يساعد في التمييز بين من يعانون مضاعفات صحية تستدعي تدخلاً جراحياً، ومن لديهم دهون زائدة دون خلل.
قال أخصائي السكري والغدد الصماء رافي بولاديان، إن الدماغ يستهلك نسبة كبيرة من طاقة الجسم، ما يجعله شديد التأثر باضطراب مستويات سكر الدم.
دراستان أميركية وسويدية ترصدان زيادة طفيفة محتملة في خطر اعتلال نادر بالعصب البصري لدى مستخدمي أدوية GLP-1 للسكري والسمنة، مع بقاء الخطر منخفضاً.
برنامج يجمع الرياضة والغذاء الصحي والتدريب الذهني قد يبطئ مؤشرات مبكرة لتلف الأوعية الدقيقة في الدماغ لدى من هم دون السبعين.
اختبر باحثون نهجاً جديداً في علاج مرض السكري من النوع الأول، يعتمد على زرع خلايا منتجة للأنسولين معدلة مناعياً، بحيث تستطيع البقاء والعمل داخل الجسم دون الحاجة إلى مثبطات مناعة مزمنة.
توصل باحثون إلى أن تقليل النوم بنحو 80 دقيقة كل ليلة لمدة 6 أسابيع قد يؤدي إلى زيادة الوزن، في نتائج تضيف النوم إلى قائمة العوامل المؤثرة في السمنة، وصحة القلب.
توصلت دراسة حديثة إلى أن استخدام أجهزة دائمة لقياس السكري داخل عيادات الرعاية الأولية، وليس لدى أطباء الغدد الصماء فقط، يساعد في تحسين ضبط سكر الدم.
قال باحثون إن أدوية السمنة المعروفة باسم "جي إل بي-1" المستخدمة لعلاج السكري من النوع الثاني والمساعدة في خفض الوزن، قد ترتبط بانخفاض خطر الوفاة والبتر ودخول المستشفى لدى مرضى السكري الذين يعانون أيضاً من مرض الشرايين الطرفية.
أظهرت دراسة واسعة النطاق أن استخدام أدوية السمنة الحديثة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة باضطرابات جديدة في الشم والتذوق لمرضى السكري من النوع الثاني.