
تستعد شركة سامسونج للكشف عن جيل جديد من هواتفها القابلة للطي وساعاتها الذكية، خلال فعالية Galaxy Unpacked، والتي ستعقد في العاصمة البريطانية لندن، الأربعاء.
ومن المتوقع أن تشهد الفعالية تغييرات عدة أدخلتها الشركة على تشكيلة هواتف Galaxy Z القابلة للطي، إلى جانب تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، والتجارب الصحية في ساعات Galaxy Watch.
ولم تكشف سامسونج رسمياً، عن أسماء الأجهزة أو مواصفاتها الكاملة، إلا أن سلسلة من التسريبات والتقارير تشير إلى أنها ستقدم 3 هواتف قابلة للطي، وهي: Galaxy Z Fold 8، وGalaxy Z Fold 8 Ultra، وGalaxy Z Flip 8، إضافة إلى ساعتي Galaxy Watch 9، وGalaxy Watch Ultra 2، وربما سماعة أذن جديدة تعتمد على تصميم مفتوح، أو تقنية التوصيل العظمي Bone Conduction.
فعالية سامسونج Galaxy Unpacked
تبدأ التغييرات المتوقعة من طريقة تسمية هواتف سامسونج القابلة للطي، إذ تشير التسريبات إلى أن الشركة ستمنح اسم Galaxy Z Fold 8 إلى جهاز جديد كلياً يعتمد على تصميم أقصر وأكثر عرضاً، بدلاً من أن يكون خليفة مباشراً لهاتف Galaxy Z Fold 7.
أما الخليفة التقليدي لـGalaxy Z Fold 7، الذي يحافظ على التصميم الطويل المعروف في السلسلة، فمن المتوقع أن يحمل اسم Galaxy Z Fold 8 Ultra، في خطوة تساعد سامسونج على التمييز بين التصميم الجديد الأكثر عرضاً والطراز الأكبر والأعلى من حيث الإمكانات.
في المقابل، لن يشهد جلاكسي Galaxy Z Fold 8 تغييراً مماثلاً في الاسم، إذ سيظل الهاتف الصدفي القابل للطي امتداداً مباشراً لسلسلة Galaxy Z Flip.
وتشير هذه الاستراتيجية إلى أن سامسونج لم تعد تتعامل مع هواتف Fold باعتبارها منتجاً واحداً يُطرح بعدة سعات تخزينية، وإنما تحاول بناء عائلة أوسع من الأجهزة القابلة للطي، تتناسب مع احتياجات وأحجام استخدام مختلفة.
Galaxy Z Fold 8.. تصميم أقصر وأكثر عرضاً
وفق التسريبات، فإن Galaxy Z Fold 8 الجديد أبرز الأجهزة المنتظرة، إذ يقدم تصميماً قابلاً للطي على هيئة كتاب، لكنه يختلف عن هواتف Fold السابقة من خلال جسم أقصر وأكثر عرضاً، ما يجعله أقرب عند فتحه إلى جهاز لوحي صغير بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 4:3.
ومن المتوقع أن يضم الهاتف شاشة خارجية بقياس 5.5 بوصة، بدقة 1248*1972 بكسل، وهي أصغر من الشاشة الخارجية المتوقعة في إصدار Ultra، لكنها ستكون أعرض نسبياً، ما يسهل الكتابة واستخدام التطبيقات بيد واحدة مقارنة بالشاشات الطويلة والضيقة في بعض هواتف Fold السابقة.
وعند فتح الجهاز، سيظهر للمستخدم لوح داخلي بقياس 7.6 بوصة وبدقة 2448*1848 بكسل، وبنسبة أبعاد 4:3.
ويساعد هذا التصميم في عرض التطبيقات والمستندات والصور بطريقة أقرب إلى الأجهزة اللوحية التقليدية، كما يمنح مساحة أفضل لتشغيل أكثر من تطبيق في الوقت نفسه.
ويمثل هذا التوجه ابتعاداً عن الشاشات الداخلية شبه المربعة، المستخدمة في عدد كبير من الهواتف القابلة للطي، والتي لا تستفيد دائماً بصورة مثالية من محتوى الفيديو، أو التطبيقات المصممة للشاشات المستطيلة، بينما التصميم الجديد، فيُتوقع أن يكون أكثر ملاءمة لتصفح الإنترنت، وقراءة المستندات، ومشاهدة المقاطع المصورة، وممارسة الألعاب.
وكشفت صور، نشرها التقني إيفان بلاس، عن التصميم الأقصر والأعرض للجهاز، إلى جانب عدد من مواصفاته الرئيسية، قبل أيام من انعقاد فعالية سامسونج.
شاشة كبيرة وهيكل خفيف
تشير المعلومات المتداولة إلى أن Galaxy Z Fold 8 سيبلغ سمكه نحو 4.5 ملليمتر عند فتحه، فيما يصل وزنه إلى 201 جرام، ليكون أخف من Galaxy Z Fold 7 الذي بلغ وزنه نحو 215 جراماً، رغم احتفاظ الجهاز الجديد بشاشة داخلية كبيرة.
ويضع ذلك الهاتف في منطقة وسط بين هواتف Fold الكبيرة وهواتف Flip الصغيرة، إذ سيكون أثقل بفارق محدود عن Galaxy Z Flip 7 الذي يبلغ وزنه نحو 188 جراماً، لكنه يقدم شاشة داخلية أكبر، وتجربة أقرب إلى الحواسيب اللوحية.
كما يتوقع حصول الجهاز على تصنيف IP48 لمقاومة المياه والأجسام الصلبة، إلا أن هذا التصنيف لا يعني حماية كاملة من الغبار الدقيق، إذ لا تزال المفصلات، والشاشات القابلة للطي، تفرض تحديات في الوصول إلى مستوى الحماية نفسه المتاح في الهواتف التقليدية.
كاميرا خلفية مزدوجة
من المتوقع أن يعتمد جلاكسي زد فولد 8 على كاميرتين خلفيتين فقط، الأولى رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، تدعم تقريباً رقمياً بجودة بصرية حتى مرتين من خلال الاقتصاص من المستشعر، والثانية بزاوية فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل.
ولا تشير التسريبات إلى وجود كاميرا مستقلة للتقريب البصري، وهو ما قد يمثل أحد أبرز الفوارق بينه وبين Galaxy Z Fold 8 Ultra، الذي يُتوقع أن يضم عدسة مقربة.
وسيحصل الهاتف كذلك على كاميرتين أماميتين بدقة 10 ميجابكسل لكل منهما، إحداهما على الشاشة الخارجية والأخرى على الشاشة الداخلية، بما يسمح بإجراء مكالمات الفيديو، والتقاط الصور سواء كان الجهاز مفتوحاً، أو مغلقاً.
ويبدو أن سامسونج تضع Galaxy Z Fold 8 ، بوصفه جهازاً يركز على التصميم، وسهولة الاستخدام، وتعدد المهام أكثر من تركيزه على تقديم منظومة تصوير متكاملة تضاهي الهواتف الرائدة التقليدية.
أداء مدعوم بالذكاء الاصطناعي
من المتوقع أن يعمل Galaxy Z Fold 8، بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy، وهو إصدار مخصص من معالج كوالكوم، مع تعديلات في الأداء والتوافق مع أجهزة سامسونج.
وتشير التسريبات إلى طرح نسختي 256 و512 جيجابايت من الهاتف بذاكرة عشوائية LPDDR5X سعتها 12 جيجابايت، بينما يحصل إصدار 1 تيرابايت على ذاكرة عشوائية بسعة 16 جيجابايت.
ومن شأن هذه الإمكانات دعم تشغيل تطبيقات متعددة بالتزامن، والاستفادة من ميزات Galaxy AI، ومعالجة الصور والفيديو، وتشغيل الألعاب، والتطبيقات الثقيلة على الشاشة الداخلية الكبيرة.
وتروج سامسونج رسمياً للجيل الجديد باعتباره مزيجاً من أشكال الأجهزة المبتكرة، والتجارب الذكية الأكثر تخصيصاً وقدرة على التكيف، لكنها لم تكشف بعد عن التفاصيل الكاملة لميزات Galaxy AI الجديدة للذكاء الاصطناعي التي ستصل إلى الأجهزة.
بطارية تتحمل حتى 49 ساعة
من أبرز التحسينات المتوقعة في Galaxy Z Fold 8، استخدام بطارية بسعة 4 آلاف و800 مللي أمبير، مع قدرة تحمل مصنفة تصل إلى نحو 49 ساعة، و10 دقائق، وفقاً للبيانات المتداولة.
ورغم عدم وجود جيل سابق مباشر من الهاتف بسبب تصميمه الجديد، فإن سعة البطارية تتجاوز بطارية Galaxy Z Fold 7، التي بلغت 4 آلاف و400 مللي أمبير.
ورجحت التسريبات أن Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra قد يكونا أول هاتفين من سامسونج يعتمدان بطاريات السيليكون والكربون Si/C، وهي تقنية تسمح بزيادة كثافة الطاقة، وتخزين سعة أكبر داخل مساحة محدودة، مقارنة ببطاريات الجرافيت التقليدية.
وبصورة مبسطة، تتيح التقنية للشركة زيادة سعة البطارية دون الحاجة إلى جعل الهاتف أكثر سمكاً بصورة كبيرة، وهو أمر بالغ الأهمية في الأجهزة القابلة للطي التي تحتوي بالفعل على شاشة مزدوجة ومفصلة معقدة.
ومن المتوقع أن يدعم الهاتف الشحن السلكي بقدرة 45 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي، لكن التسريبات لا تشير إلى تضمين مغناطيسات مدمجة على غرار نظام MagSafe من أبل أو معيار Qi2 الكامل.
Galaxy Z Fold 8 Ultra
بينما يقدم Galaxy Z Fold 8 Ultra تصميماً جديداً، حيث سيأتي باعتباره الخليفة المباشر لهاتف Galaxy Z Fold 7، مع الحفاظ على الهيكل الطويل نسبياً والشاشة الخارجية الكبيرة.
ومن المتوقع أن يحصل الهاتف على شاشة خارجية بقياس 6.5 بوصة وبدقة 1080*2505 بكسل، بنسبة عرض إلى ارتفاع تقل قليلاً عن 21:9، بينما تبلغ دقة الشاشة الداخلية 2256*2504 بكسل، مقارنة بدقة 1968*2184 بكسل في الجيل السابق.
ويمثل رفع دقة الشاشة الداخلية محاولة لتحسين وضوح النصوص، والصور، والمحتوى المرئي، خصوصاً عند استخدام الجهاز في المهام الإنتاجية، أو تقسيم الشاشة بين أكثر من تطبيق.
كما سيعمل إصدار Ultra بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy في جميع الأسواق العالمية، وفقاً للتسريبات، بدلاً من تقسيم الأجهزة بين معالجات كوالكوم وExynos بحسب المنطقة.
تصميم أنحف.. بطارية أكبر
من المتوقع أن يبلغ سمك Galaxy Z Fold 8 Ultra نحو 4.1 ملليمتر عند فتحه، بانخفاض طفيف من 4.2 مليمتر في Galaxy Z Fold 7، ما يجعله واحداً من أنحف الهواتف القابلة للطي التي تقدمها سامسونج.
لكن الوزن قد يرتفع من 215 إلى 218 جراماً، ويرتبط ذلك على الأرجح بزيادة سعة البطارية إلى 5000 مللي أمبير، مقارنة بـ4400 مللي أمبير في الجيل السابق.
وتشير بيانات تصنيف أوروبية مسربة إلى أن الهاتف قد يقدم قدرة تحمل تصل إلى نحو 51 ساعة، مقابل 40 ساعة و28 دقيقة للطراز السابق، وهو تحسن كبير على الورق.
ومع ذلك، تراجع تقييم عمر البطارية من ألفي دورة شحن في الجيل السابق إلى 1200 دورة، ويشير عدد الدورات هنا إلى المدة المتوقعة قبل انخفاض السعة القصوى للبطارية إلى أقل من 80% من مستواها الأصلي.
وبذلك، قد تقدم البطارية الجديدة زمناً أطول بين عمليات الشحن، لكن قدرتها على الاحتفاظ بالسعة على مدار سنوات الاستخدام الطويل قد تكون أقل، وفقاً للأرقام المتداولة، وهو أمر لن يمكن تقييمه بدقة قبل الإعلان الرسمي واختبارات الاستخدام الفعلية.
قدرات تصوير مطورة
سيحافظ Galaxy Z Fold 8 Ultra، بحسب التسريبات، على الكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميجابكسل الموجودة في الجيل السابق، مع فتحة عدسة f/1.7 ودعم تقريب بجودة بصرية حتى مرتين من داخل المستشعر.
كما سيحتفظ الهاتف بكاميرا مقربة بدقة 10 ميجابكسل تدعم تقريباً بصرياً حتى ثلاث مرات، وهي مواصفات باتت أقل تطوراً مقارنة ببعض الهواتف المنافسة التي تقدم مستشعرات أكبر، وقدرات تقريب أبعد.
أما الترقية الرئيسية، فستصل إلى الكاميرا فائقة الاتساع، التي ترتفع دقتها إلى 50 ميجابكسل، ما قد يؤدي إلى تحسين التفاصيل عند تصوير المناظر الطبيعية والمجموعات الكبيرة، والمشاهد المعمارية.
وسيضم الجهاز أيضاً كاميرتين أماميتين بدقة 10 ميجابكسل، واحدة لكل شاشة. وتتوافق هذه المواصفات مع التسريبات التي نشرت قبيل الفعالية، وتحدثت عن بطارية بسعة 5000 مللي أمبير ومنظومة تصوير تضم كاميرات بدقة 200، و50، و10 ميجابكسل.
Galaxy Z Flip 8
لا تشير التسريبات إلى تغييرات جذرية في Galaxy Z Flip 8، إذ يبدو أن سامسونج ستركز بصورة أساسية على جعل الجهاز أنحف وأخف، بدلاً من إعادة تصميمه بالكامل.
ومن المتوقع أن يبلغ وزن الهاتف نحو 180 جراماً، مقارنة بـ188 جراماً في Galaxy Z Flip 7، بينما يتراجع السمك عند فتحه من 6.5 إلى نحو 6.1 مليمتر.
وفي المقابل، سيحتفظ الهاتف على الأرجح بسعة البطارية نفسها البالغة 4300 مللي أمبير، دون استخدام تقنية السيليكون والكربون المتوقعة في طرازي Fold.
كما لا يُنتظر حدوث تغيير كبير في الشاشة الخارجية، أو منظومة الكاميرات، إذ يُتوقع استمرار الكاميرا الرئيسية بدقة 50 ميجابكسل، إلى جانب كاميرا فائقة الاتساع بدقة 12 ميجابكسل.
وتجعل هذه المواصفات جلاكسي زد فليب 8 أقرب إلى تحديث تدريجي يركز على خفض الوزن، والسُمك، وتحسين الأداء، والبرمجيات، بدلاً من تقديم قفزة كبيرة في التصوير أو البطارية.
معالجان مختلفان
على عكس هاتفي Galaxy Z Fold 8، وGalaxy Z Fold 8 Ultra، قد لا يستخدم Galaxy Z Flip 8 معالج كوالكوم نفسه في جميع الأسواق.
وتشير التسريبات إلى طرح الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy في بعض المناطق، بينما تحصل أسواق مثل كوريا الجنوبية، وأوروبا على إصدار يعمل بمعالج Exynos 2600 من تطوير سامسونج.
وقد يؤدي هذا التقسيم إلى اختلافات محدودة في الأداء، وإدارة الحرارة، واستهلاك الطاقة بين الأسواق، تبعاً للفروق بين المعالجين، لكن الحكم على ذلك سيظل مرتبطاً بالاختبارات العملية بعد إطلاق الجهاز.
تشير المعلومات المتاحة إلى أن سامسونج لن تقدم إصدار Galaxy Z Flip 8 FE منخفض التكلفة خلال الفعالية.
وكانت الشركة أطلقت، العام الماضي، Galaxy Z Flip 7 FE بوصفه محاولة لتقديم هاتف قابل للطي بسعر أقل، مع الاعتماد على مواصفات وتصميم قريبين من Galaxy Z Flip 6.
لكن غياب التسريبات المتعلقة بجيل جديد من إصدار FE، إلى جانب تقارب مواصفات Flip 8 المتوقعة مع الجيل السابق، يرجحان أن الشركة قررت عدم تكرار التجربة هذا العام.
وأشارت تقارير سابقة إلى أن الشركة الكورية الجنوبية تدرس فكرة التخلي بشكل كامل عن سلسلة هواتف Galaxy Z Flip للطي الرأسي، وذلك بعد أن أثبتت عائلة Galaxy Z Fold 8 Ultra نجاحاً فائقاً على مستوى المبيعات، بحيث يكون التركيز على الفولد بنوعيه العريض، والعرضي بتصميم الكتاب.
التصميم العريض.. رهان سامسونج؟
تكشف خطط الإنتاج المسربة عن ثقة سامسونج الكبيرة في Galaxy Z Fold 8 الجديد، إذ يقال إن طلبات الإنتاج الأولية تستهدف تصنيع نحو 2.8 مليون وحدة منه، مقابل مليوني وحدة من Galaxy Z Fold 8 Ultra و1.5 مليون وحدة من Galaxy Z Flip 8.
وإذا صحت هذه الأرقام، فسيكون الجهاز العريض الجديد هو الهاتف القابل للطي الذي تراهن سامسونج على تحقيقه أعلى مبيعات بين إصدارات 2026.
ويأتي ذلك بعدما تفوق Galaxy Z Fold 7 على نظيره Galaxy Z Flip 7 في المبيعات للمرة الأولى، العام الماضي، ما قد يعكس تحولاً في اهتمامات المستهلكين من الهواتف الصدفية الأصغر إلى الأجهزة الكبيرة القابلة للتحول إلى حواسيب لوحية.
ويرتبط التصميم العريض كذلك باتجاه أوسع داخل صناعة الهواتف القابلة للطي، إذ تعمل الشركات على معالجة مشكلة الشاشات الخارجية الضيقة، والشاشات الداخلية شبه المربعة، من خلال أجهزة أقصر وأكثر عرضاً تقدم تجربة أكثر طبيعية عند استخدامها في الحالتين.
أسعار الأجهزة سامسونج الجديدة
من المتوقع أن تأتي أجهزة سامسونج الجديدة بأسعار أعلى من الأجيال السابقة، إذ تشير التسريبات إلى بدء سعر هاتف سامسونج Galaxy Z Fold 8 Ultra من 2100 دولار، أما Galaxy Z Fold 8 العريض، فقد يبدأ سعره من 1900 دولار، بينما من المرجح أن يبدأ سعر Galaxy Z Flip 8 من 1600 دولار.
ولا تمثل هذه الأرقام أسعاراً رسمية، وقد تختلف بحسب الضرائب والأسواق والعروض المحلية وسياسات الاستبدال، على أن تكشف سامسونج التفاصيل النهائية خلال الفعالية.
ساعات جديدة من سامسونج
إلى جانب الهواتف القابلة للطي، تستعد سامسونج لتحديث تشكيلة ساعاتها الذكية عبر Galaxy Watch Ultra 2 وGalaxy Watch 9.
سامسونج Galaxy Watch Ultra 2
ومن المتوقع أن تحصل Galaxy Watch Ultra 2 على واحدة من أكبر ترقيات البطارية في تاريخ ساعات سامسونج، إذ قد ترتفع السعة من 590 مللي أمبير في الإصدار الأول إلى 800 مللي أمبير.
ويمكن أن تساعد هذه الزيادة الساعة على تقديم فترة استخدام أطول بصورة ملحوظة، خصوصاً مع تشغيل نظام تحديد المواقع (GPS)، ومراقبة النشاط الرياضي، وقياس المؤشرات الصحية، والاتصال بشبكات الهاتف عبر LTE.
كما يُتوقع أن تعمل الساعة بمعالج Snapdragon Wear Elite، مع ذاكرة عشوائية سعتها 2 جيجابايت، وخيارات تخزين داخلية بسعة 32 أو 64 جيجابايت.
ويبدو أن سامسونج تسعى من خلال الجيل الجديد إلى تعزيز قدرة Ultra على منافسة الساعات الرياضية المتقدمة، التي تركز على عمر البطارية، والمتانة، وتتبع الأنشطة الخارجية، وليس فقط منافسة الساعات الذكية المخصصة للاستخدام اليومي.
سامسونج Galaxy Watch 9
من المتوقع أن تتوفر Galaxy Watch 9 بحجمين، هما 40 و44 مليمتراً، مع الحفاظ على التصميم الذي يجمع بين إطار خارجي أقرب إلى المربع بزوايا مستديرة وشاشة دائرية، وهو التصميم الذي تصفه بعض التقارير باسم Squircle.
وقد تحصل نسخة 44 مليمتراً على بطارية بسعة 445 مللي أمبير، بزيادة محدودة تبلغ 10 مللي أمبير فقط، بينما تحتفظ نسخة 40 مليمتراً ببطارية سعتها 325 مللي أمبير دون تغيير.
وتشير التسريبات إلى استخدام معالج Snapdragon Wear Elite أيضاً داخل جلاكسي ووتش 9، لكن تقارير أخرى تحدثت عن احتمال استمرار معالج من سلسلة Exynos في النسخة الأساسية، ما يجعل نوع المعالج من التفاصيل التي تحتاج إلى تأكيد رسمي خلال الحدث.
ومن غير المتوقع أن تقدم سامسونج إصداراً جديداً من Galaxy Watch Classic هذا العام، إذ اعتادت الشركة طرح إصدار Classic على فترات غير منتظمة بدلاً من تحديثه سنوياً.
رفيق صحي "ذكي"
وركزت سامسونج في حملتها التشويقية للساعات الجديدة على تقديم ما وصفته بأنه "رفيق صحي جديد" مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
ولم تكشف الشركة عن جميع تفاصيل التجربة، لكنها أشارت إلى أن الجيل الجديد سيقدم قدرات صحية أكثر تخصيصاً، تساعد المستخدم على فهم بيانات جسده، ونشاطه بدلاً من الاكتفاء بعرض الأرقام الخام.
ومن المتوقع أن تجمع التجربة بين بيانات النوم، والنشاط، ومعدل ضربات القلب، والتمارين، والمؤشرات الحيوية المختلفة، ثم تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات تتغير وفقاً لحالة كل مستخدم وعاداته.
ويأتي ذلك ضمن توجه أوسع لدى سامسونج لتحويل Galaxy AI، من مجموعة أدوات منفصلة داخل الهاتف، إلى طبقة ذكية تربط الهاتف والساعة والخدمات الصحية معاً. وأدرجت الشركة بالفعل الإعلان التشويقي للرفيق الصحي المعتمد على الذكاء الاصطناعي ضمن المواد الرسمية الممهدة لفعالية Unpacked.
سماعات Galaxy Able
قد تشهد الفعالية كذلك الكشف عن جهاز جديد يحمل اسم Galaxy Able، كان يُشار إليه في تسريبات سابقة باسم Galaxy Buds Able.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الجهاز قد يكون سماعات مفتوحة تعتمد على التوصيل العظمي، أو على تصميم يُثبت حول الأذن، بما يسمح للمستخدم بسماع المحتوى الصوتي، مع الاحتفاظ بالقدرة على متابعة الأصوات المحيطة.
وتختلف هذه الفكرة عن سماعات Galaxy Buds التقليدية التي تدخل داخل قناة الأذن، وتعزل المستخدم جزئياً عن محيطه. وقد تكون السماعات الجديدة موجهة للرياضة، والمشي، وركوب الدراجات، والعمل في البيئات التي يحتاج فيها المستخدم إلى البقاء منتبهاً لما يحدث حوله.
لكن التفاصيل المتعلقة بالتصميم النهائي، وطريقة نقل الصوت، وعمر البطارية، وجودة المكالمات لا تزال غير واضحة، كما لم تؤكد سامسونج رسمياً تقديم الجهاز خلال الفعالية.
منتجات أخرى من سامسونج
تحدثت تقارير أخرى عن احتمال استغلال سامسونج الفعالية لتقديم لمحة عن نظارات ذكية، أو أجهزة تعمل بمنصة Android XR، إلى جانب احتمال الكشف عن جيل جديد من Galaxy Ring.
لكن التركيز الأساسي للحدث، وفقاً للدعوة الرسمية، وصفحات التسجيل المسبق، ينصب على الهواتف القابلة للطي، وساعات Galaxy الجديدة، ولذلك قد تكتفي الشركة بعرض تشويقي للأجهزة الأخرى دون إطلاقها تجارياً خلال الحدث.
وضمن استعداداتها للحدث، أعلنت سامسونج تقنية Flex Titanium الجديدة، التي تستهدف تطوير بنية الشاشات القابلة للطي، وتحسين صلابتها، وتقليل وضوح خط الطي في منتصف الشاشة. ويُعد خط الطي من أبرز المشكلات التي صاحبت الهواتف القابلة للطي منذ ظهورها، إذ يظل مرئياً، أو محسوساً عند تمرير الإصبع فوق منتصف الشاشة، حتى مع التحسينات المتتالية في المفصلات وطبقات الحماية.
ويشير تقديم Flex Titanium إلى أن سامسونج ستستخدم مواد وهياكل أكثر مقاومة داخل الجيل الجديد، بما قد يساعد على إنتاج أجهزة أنحف دون التضحية بمتانة الشاشة. لكن مستوى التحسن الحقيقي في وضوح الثنية، ومقاومة الصدمات لن يتضح إلا بعد الإعلان عن تفاصيل التقنية، وإجراء اختبارات مستقلة على الأجهزة النهائية.
وأدرجت سامسونج الإعلان عن Flex Titanium رسمياً ضمن المواد المرتبطة بفعالية يوليو 2026. وأكدت صفحات سامسونج في عدد من الأسواق أن الطلبات المسبقة للهواتف القابلة للطي وساعات Galaxy الجديدة ستبدأ فور انتهاء فعالية 22 يوليو، بينما سيُعلن موعد التوافر التجاري النهائي أثناء الحدث.












