
أطلقت شركة جوجل التابعة لمجموعة "ألفابت"، الخميس، "جيميناي 3.7 فلاش" (Gemini 3.7 Flash)، وهو أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي المصممة لتكويد البرمجيات والأعمال التي تتم بشكل آلي، لكنها لم تكشف عن أي تفاصيل بشأن موعد إطلاق النسخة الرائدة "برو" (Pro).
ويترقب المستثمرون عن كثب إطلاق "جيميناي 3.5 برو"، النموذج المتميز من جوجل، لمعرفة ما إذا كانت وحدة الذكاء الاصطناعي "ديب مايند" (DeepMind) التابعة لها قادرة على مواكبة منافسيها أنثروبيك وOpenAI.
وكانت جوجل قد أعلنت في يوليو أن نموذج "جيميناي 3.5 برو" يخضع للاختبار مع الشركاء، وأنه سيصدر "قريباً".
وتروّج الشركة لهذا النموذج باعتباره خياراً أقل تكلفة للشركات التي تعمل على بناء أنظمة ذكاء اصطناعي مستقلة قادرة على تخطيط المهام، واستخدام أدوات البرمجيات، وإنجاز سير العمل متعدد الخطوات بتدخل بشري أقل.
وأُطلق Gemini 3.7 Flash بعد ثلاثة أسابيع من إطلاق "جيميناي 3.6 فلاش" (Gemini 3.6 Flash). وذكر منشور على مدونة جوجل أنه أظهر تحسناً في أداء مهام البرمجة، بما في ذلك تصحيح الأخطاء وحل المشكلات وتوليد شفرة برمجية جاهزة للاستخدام في بيئة العمل.
أسعار الاستخدام
ولتشجيع اعتماده، تقدم جوجل نموذج Gemini 3.7 Flash بسعر تمهيدي يبلغ 75 سنتاً لكل مليون رمز إدخال و3.75 دولار لكل مليون رمز إخراج حتى نهاية العام، وهو ما يمثّل نصف التكلفة الأصلية لنموذج Gemini 3.6 Flash.
ويطرح النموذج على الفور في "جيميناي سبارك" (Gemini Spark)، وهي خدمة وكلاء الذكاء الاصطناعي القائمة على الاشتراك من جوجل والمتاحة لعملاء "جوجل إيه آي برو" (Google AI Pro) و"جوجل إيه آي ألترا" (Google AI Ultra) في أكثر من 160 دولة.
وذكرت وكالة "رويترز"، الأربعاء، أن سيرجي برين، أحد مؤسسي جوجل، حث كبار موظفي الذكاء الاصطناعي في الأشهر الأخيرة على التركيز بشكل كامل على نموذج "جيميناي"، في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الأم ألفابت إلى سد الفجوة مع المنافسين.
وأعلنت شركة التكنولوجيا العملاقة الأسبوع الماضي عن تعديل شامل في القيادة بقسم الذكاء الاصطناعي "جوجل ديب مايند"، إذ ترك رئيسه، ديميس هاسابيس، المنصب لصالح نائبه، كوراي كافوك أوغلو. وفي الوقت نفسه، استقال القائدان التقنيان الأصليان لجيميناي لتأسيس شركة ناشئة.
ودافع الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي بقوة عن استراتيجية جوجل في مجال الذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر الأرباح الذي عُقد في يوليو، مبدياً رفضه للمخاوف التي تشير إلى أن الشركة قد تخلفت عن منافسيها بعد تأخير طرح النموذج الرئيسي وتراجعها في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي.










