
تجري شركة "أبل" الأميركية محادثات مع نحو 6 شركاء إعلاميين، بينهم شركة "والت ديزني"، لتطوير محتوى الواقع الافتراضي لنظارتها الجديدة.
وأفادت "بلومبرغ" في تقرير الاثنين، بأن النظارة التي طورتها "أبل" مع شركة "سوني"، ستحتوي على شاشتين فائقتي الدقة للتعامل مع أوجه الواقع الافتراضي، ومجموعة من الكاميرات الخارجية.
وأضافت أن عملاق التكنولوجيا ومنتج هواتف "آيفون"، يعمل على تحديث مواد خدمته للبث الحي والفيديو "أبل تي في بلس"، لتناسب النظارة.
وذكر التقرير أنه من المقرر تدشين النظارة في الربيع المقبل، بسعر 3 آلاف دولار تقريباً، أي ضعف ثمن نظارة "كويست برو" التي تنتجها "ميتا بلاتفورمز" للواقع الافتراضي والمختلط، والتي طرحتها العام الماضي مقابل 1500 دولار.
مصدر للإيرادات
وكالة "بلومبرغ" أفادت بأن نظارة الواقع الافتراضي التي طال انتظارها من "أبل"، تعد محاولة طموحة لإنشاء نسخة ثلاثية الأبعاد من نظام تشغيل "آيفون"، مع أنظمة تتبع العين واليد التي يمكن أن تميز التقنية عن المنتجات المنافسة.
والجهاز الذي تبلغ كلفته نحو 3 آلاف دولار، وسيتم إصداره لاحقاً هذا العام باسم محتمل هو "Reality Pro"، سيتخذ نهجاً جديداً، بهدف تغيير صناعة الواقع الافتراضي التي تهيمن عليه حالياً "ميتا بلاتفورمز".
وأمضت مجموعة تطوير التكنولوجيا التابعة للشركة والتي تضم أكثر من 1000 شخص، أكثر من 7 سنوات في المشروع، وتعتمد عليه، ليصبح مصدراً جديداً للإيرادات، خاصة مع توقف نمو المبيعات هذا العام.
وأثبت الواقع الافتراضي أنه يمثل تحدياً لأكبر عمالقة التكنولوجيا، رغم أن بعض التوقعات تشير إلى أن الصناعة قد تجاوزت 100 مليار دولار بحلول نهاية العقد، إلا أن النظارات لا تزال تعتبر منتجات متخصصة.
والواقع المختلط هو واحد من 3 أنواع من تقنيات الواقع المعزز المرتبطة غالباً بعالم "ميتافيرس"، إذ يمكن أن تسمح سماعة رأس الواقع المختلط لواضعها باستخدام مادة من العالم الحقيقي لإثارة تفاعل العالم الافتراضي.