"بارد" يعترف بتدريبه على إيميلات مستخدمي "جيميل".. وجوجل تنكر

time reading iconدقائق القراءة - 3
تصميم جوجل وضعته لتمييز منصتها الذكية Bard المنافسة لشات جي بي تي - Google
تصميم جوجل وضعته لتمييز منصتها الذكية Bard المنافسة لشات جي بي تي - Google
القاهرة -الشرق

بعد أيام قليلة من إتاحته أمام المستخدمين بنظام قائمة الانتظار، خرجت منصة جوجل الحوارية Bard عن النص، وكشفت في إحدى محادثاتها مع أحد المستخدمين أنها مُدربة على بعض الرسائل الإلكترونية من "جيميل"، ضمن مجموعة من مصادر البيانات التي قام باحثو الشركة الأميركية بتدريبها عليها.

وفي سلسلة من التغريدات، كشفت كيت كراوفورد، باحثة الذكاء الاصطناعي، محادثتها مع "بارد" والتي حاولت خلالها أن تتعرف على مصادر البيانات التي تم استخدامها لتدريب منصة جوجل الذكية الحوارية عليها، موضحة أنه تتوقع أن يكون هذا الرد مجرد معلومة خاطئة من جانب "بارد".

وقد بادرت جوجل بالرد مباشرة عبر تويتر، من خلال تغريدة عبر حسابها الرسمي Google Workspace، مؤكدة أن "بارد" مازال في مراحل الاختبار الأولية في التواصل المباشر مع المستخدمين، وقد ارتكب خطأً بالإشارة إلى أن "جيميل" أحد مصادر بيانات تدريبه.

وأشارت "كراوفورد" في تغريدتها الأولى، إلى أن "بارد" قد رصد مجموعة من المصادر التي يتم تدريبه على بيانات منها، مثل ويكيبيديا وخدمة الأكواد البرمجية GitHub وخدمة StackOverflow وكذلك مجموعة من شركاء جوجل التي يتم الاعتماد عليهم كمصادر لبيانات تدريب المنصة الحوارية الذكية الجديدة.

تحذيرات مدير جوجل

وفي تقرير منفصل نشرته CNBC، حذر سوندار بيتشاي، مدير جوجل التنفيذي، موظفي الشركة في رسالة بريد إلكترونيk الثلاثاء الماضي، من أن الشركة مازالت في المرحلة الأولى من رحلتها الطويلة في سوق الذكاء الاصطناعي، موضحاً أنه مع تزايد تفاعل المستخدمين مع "بارد"، فإن المنصة الذكية سترتكب المزيد من الأخطاء.

المثير للجدل أن "بارد" قد ارتكب بالفعل خطأً فادحاً منذ اللحظات الأولى لحفل إطلاقه في مطلع فبراير، حينما أورد معلومة خاطئة في العرض التفاعلي في حفل الإطلاق حول تليسكوب "ناسا" فائق القوة "جيمس ويب". 

واعتبر "بارد" التليسكوب أول من ينجح في تصوير كوكب خارج النظام الشمسي، في حين أن التليسكوب الأوروبي VLT أول من نجح في تصوير كوكب خارج النظام الشمسي، في عام 2004.

وخسرت حينها شركة "جوجل الأم" (ألفابت)، 100 مليار دولار من قيمتها السوقية جراء انخفاض قيمة سهمها في البورصة.

اقرأ أيضا:

تصنيفات