مؤسس "زووم" يكشف خطط تطوير "نسخ رقمية" للبشر عبر الذكاء الاصطناعي

time reading iconدقائق القراءة - 4
شعار شركة زووم يظهر على شاشة هاتف ذكي. 8 مايو 2024 - AFP
شعار شركة زووم يظهر على شاشة هاتف ذكي. 8 مايو 2024 - AFP
القاهرة-الشرق

قال الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة "زووم" إيريك يوان، إنهم يعملون على توظيف وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتحسين الطريقة التي تدار بها الاجتماعات الافتراضية، بحيث يمكن للمستخدم تفويض "نسخة رقمية" عنه لإنجاز بعض المهام اليومية في المستقبل، والسماح لهم بالتركيز على الجوانب الأكثر أهمية في عملهم.

ويرى يوان، في حواره مع موقع "ذا فيرج"، أن الرد على رسائل البريد الإلكتروني، وإجراء وتلقّي المكالمات، وتنظيم جدول المواعيد اليومية، وحضور الاجتماعات، وغيرها من مهام، ستصبح "النسخ الرقمية" قادرة على إنجازها بسهولة.

وأشار مؤسس "زووم" إلى أنه في بعض الأحيان سيكون لدى كل شخص أكثر من نسخة رقمية، تقوم كل منها بإنجاز مهام معينة بطريقة أفضل.

وضرب مثالاً على ذلك، بأنه يمكن للمستخدم إذا كان غير بارع في مناقشة بعض الأمور مثل الحسابات المالية، أو المبيعات، فسيكون قادراً على تفويض نسخة رقمية عنه، تكون مدربة على هذا المجال، بالإضافة إلى نسخ أخرى مبرمجة على مساعدته على إنجاز مهام عمله بطريقة سهلة وفاعلة.

وبشأن مدى استقلالية النسخ الرقمية، يرجح مدير خدمة إجراء محادثات الفيديو أن المساعدين الافتراضيين الأذكياء، سيكون لديهم الإمكانيات التي تمكنهم من إنجاز نحو 90% من مهام العمل.

ولفت إلى أنه إذا استقبل المستخدم 10 رسائل إلكترونية، ستكون لديه القدرة على الرد والتحليل لمختلف الرسائل، وعندما يحتاج المساعد الافتراضي للمساعدة، فسيطلب من المستخدم نفسه ذلك.

وأكد يوان، أن الصور الرمزية للذكاء الاصطناعي ستصبح جزءاً لا يتجزأ من منصة Zoom Workplace، مضيفاً: "نعمل من أجل مستقبل يكون فيه لكل شخص مساعده الشخصي الخاص بالذكاء الاصطناعي، تخيل أنك قادر على إرسال توأمك الرقمي إلى اجتماع بدلاً من حضوره بنفسك، هذا هو الاتجاه الذي نسير فيه”.

تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي

ونوَّه إيريك بأن مستوى تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن لا يجعلها قادرة على تحقيق هذه الرؤية المستقبلية، مشيراً إلى أن المستخدمين يعتمدون على النماذج اللغوية الكبيرة LLMs، التي تشغل مختلف المنصات مثل ChatGPT، وGemini، وغيرهما.

واستدرك حديثه قائلاً، إنه لتحقيق الهدف من النسخ الرقمية، فينبغي أن يكون لدى كل شخص نموذج لغوي أو أكثر.

وتحدَّث عن أن "هلاوس الذكاء الاصطناعي" AI Hallucinations، تُعتبر من أبرز المعوقات أمام فرص تحقيق هذا الهدف، مبيناً أن تطوير "نسخ رقمية" على أساس نماذج الذكاء الاصطناعي بوضعها الراهن، سواء لإجراء أو تلقّي المكالمات الهاتفية أو المشاركة في الاجتماعات أو غيرها من المهام، قد يشكّل مخاطرة كبيرة، نظراً لما قد ينتج عنه من تقديم معلومات مغلوطة أو التفاعل بشكل غير لائق.

وأردف مؤسس زووم قائلاً، إن "النسخ الرقمية" في مراحلها الأولى ستكون صوتية، لافتاً إلى أن عملية تطويره ستكون تدريجية حتى تصل إلى الصورة البصرية المجسمة ثلاثية الأبعاد، التي ستكون أقرب إلى الهيئة البشرية، كما هو الحال مع النسخ الرقمية Persona الخاصة بمستخدمي نظارات أبل Vision Pro، وMeta Quest 3، التي تُستخدم في التواصل داخل العالم الرقمي، ومحادثات الفيديو عبر النظارة.

تصنيفات

قصص قد تهمك