صور فضائية غير مسبوقة تقترب من الشمس وتنقل ثورانها | الشرق للأخبار

صور فضائية غير مسبوقة تقترب من الشمس وتنقل ثورانها

الشمس في أقرب صورها من منتصف المسافة مع الأرض - وكالة الفضاء الأوروبية
الشمس في أقرب صورها من منتصف المسافة مع الأرض - وكالة الفضاء الأوروبية
باريس-

أرسل المسبار الأوروبي-الأميركي "سولار أوربيتر"، اليوم الخميس، صوراً هي الأقرب للشمس، في إطار مهمة لدراسة العواصف وعمليات الثوران على سطحها، التي قد تؤثر كثيراً في كوكب الأرض.

وكان "سولار أوربيتر" التابع لـ"وكالة الفضاء الأوروبية"، انطلق في مهمة مشتركة مع "وكالة الفضاء الأميركية" (ناسا)، من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا في 10 فبراير الماضي، وأكمل أول تحليق له فوق الشمس الشهر الماضي، مرسلاً صوراً غير مسبوقة لظواهر قريبة من سطحها.

وقال دانييل مولر من مشروع "سولار أوربيتر" في وكالة الفضاء الأوروبية، إن "الصور الأولى تتجاوز توقعاتنا".

وأضاف: "نرى من الآن مؤشرات إلى ظواهر لم يسبق لنا رصدها بهذه الدرجة من التفصيل"، مؤكداً أن ذلك يعزز الثقة في أن "سولار أوربيتر" سيساعد على الإجابة عن أسئلة عميقة مرتبطة بالشمس.

ويحمل "سولار أوربيتر" 6 أجهزة استشعار من بُعد وتلسكوبات لتصوّر الشمس ومحيطها، بالإضافة إلى 4 أجهزة لرصد البيئة المحيطة بالمركبة الفضائية.

ورصد الفريق عشرات من عمليات ثوران شمسية صغيرة، سُميت بـ"نيران مخيمات"، لم يسبق تصويرها. وقال دايفيد برغمانز من المرصد الملكي البلجيكي إن "نيران المخيمات" هذه أصغر بملايين المرات من الثوران الشمسي الذي يمكن رؤيته من الأرض.

وأضاف أن "الشمس تبدو هادئة نسبياً للوهلة الأولى لكن عند النظر إليها بدقة يتبين أن ثمة عمليات ثوران صغيرة".

تأثير في الأرض

وتثير العواصف وعمليات الثوران على الشمس جزيئات مشحونة جداً تؤثر في الكواكب، لا سيما الأرض. لكن هذه الظاهرة تبقى غير واضحة رغم أبحاث مستمرة منذ عشرات السنين.

وكانت أعتى عاصفة شمسية ضربت أميركا الشمالية في سبتمبر 1859 أدّت إلى انقطاع الجزء الأكبر من شبكة التلغراف.

ويمكن لعمليات الثوران الشمسية أن تؤثر أيضاً في أنظمة الرادار والشبكات الراديوية وتعطيل عمل الأقمار الاصطناعية، إلا أن هذه التأثيرات القصوى نادرة.

 

تصنيفات