الخارجية البريطانية تعلن وفاة القط الدبلوماسي "بالمرستون" | الشرق للأخبار

الخارجية البريطانية تعلن وفاة القط الدبلوماسي "بالمرستون"

time reading iconدقائق القراءة - 3
بالمرستون، قط وزارة الخارجية البريطانية يظهر خارج داونينج ستريت في لندن. بريطانيا. 2 أبريل 2019 - reuters
بالمرستون، قط وزارة الخارجية البريطانية يظهر خارج داونينج ستريت في لندن. بريطانيا. 2 أبريل 2019 - reuters
دبي-

أعلنت وزارة الخارجية والتنمية في بريطانيا، الثلاثاء، وفاة القط الدبلوماسي "بالمرستون"، والذي يوصف بأنه كبير صائدي الفئران وجرى إنقاذه من ملجأ "باترسي" للكلاب والقطط، وعمل 4 سنوات في وايتهول، وأصبح شخصية محبوبة بين الموظفين والجمهور، قبل تقاعده عام 2020.

وأفادت صحيفة "إنديبندنت" بأنه بعد فترة من الاستمتاع بالحياة بعيداً عن الأضواء، عاد بالمرستون بشكل مفاجئ إلى الخدمة العامة في فبراير 2025، متولياً دوراً فريداً كمستشار للعلاقات مع القطط (شبه متقاعد) لحاكم برمودا الجديد، إذ شهدت هذه المرحلة الجديدة استمراره في أداء مهامه الدبلوماسية في مناخ أكثر دفئاً.

وأعلن حساب بالمرستون على منصة "إكس" عن وفاته، وجاء في منشور: "رحل بالمرستون، الدبلوماسي المتميز، بسلام في 12 فبراير. كان بالمي عضواً مميزاً في فريق دار الحكومة في برمودا، وفرداً محبوباً جداً من العائلة. لقد كان رفيقاً رائعاً، يتمتع بطيبة قلب، وسنفتقده بشدة".

وخلال فترة عمله في وستمنستر، انتشرت شائعاتٌ شهيرةٌ عن خوض بالمرستون خصومةً طويلة الأمد مع لاري، كبير صائدي الفئران في مقر رئاسة الوزراء، وعلى الرغم من هذه المنافسة المزعومة، نشر حساب لاري على منصة "إكس" رثاءً مؤثراً: "وداعاً يا صديقي القديم"، كما كتبت النائبة العمالية سارة تشامبيون: "ارقد بسلام".

وعند تقاعده عام 2020، أوضح بالمرستون في رسالةٍ كتبها باسمه إلى السير سيمون ماكدونالد، وكيل الوزارة الدائم آنذاك في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث، رغبته في قضاء المزيد من الوقت "بعيداً عن الأضواء" بعد استمتاعه "بالعمل من المنزل" خلال جائحة كورونا، وجاء في الرسالة: "لقد وجدتُ الحياة بعيداً عن الخطوط الأمامية أكثر استرخاءً وهدوءاً وسهولة".

كما سلط الضوء على تأثيره، قائلاً: "يُظهر متابعوني البالغ عددهم 105 آلاف على إكس (تويتر سابقاً) أن حتى ذوي الأربع أرجل والفراء لهم دور مهم في الجهود العالمية للمملكة المتحدة، لقد دافعت عن عملنا، وبنيتُ علاقاتنا، واحتفيتُ بتنوع موظفينا".

وأشاد موظفو وزارة الخارجية به في ذلك الوقت، إذ تمنى له جون بنجامين، مدير الأكاديمية الدبلوماسية التابعة للوزارة "تقاعداً سعيداً" وتذكر حادثة طريفة: "لقد ترك لنا فأراً ميتاً ممضوغاً قليلاً بجوار مكتبي في ذات مرة، وبالطبع لم نكن ممتنين للغاية".

تصنيفات

قصص قد تهمك