فتحت حرب السودان الباب أمام واقع سياسي جديد. حكومة رسمية في بورتسودان وأخرى موازية أعلنتها قوات الدعم السريع من كينيا. المشهد الحالي يعزز المخاوف بشأن مخططات محتملة للانفصال في السودان.