بعد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قسد"، تبرز أسئلة حاسمة حول مصير الاتفاق في المستقبل.
تحليل الذكاء الاصطناعي يضع ثلاثة مسارات محتملة، تتراوح بين تنفيذ تدريجي مدفوع بضغط الميدان، أو تهدئة هشة تؤجل الملفات الخلافية، أو العودة إلى التصعيد.
بعد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قسد"، تبرز أسئلة حاسمة حول مصير الاتفاق في المستقبل.
تحليل الذكاء الاصطناعي يضع ثلاثة مسارات محتملة، تتراوح بين تنفيذ تدريجي مدفوع بضغط الميدان، أو تهدئة هشة تؤجل الملفات الخلافية، أو العودة إلى التصعيد.