بين خيام النزوح التي تؤوي نساء فقدن الأمن وأطفالاً سلبت منهم طفولتهم، تتكشف ملامح مأساة سودانية تتعمق يوماً بعد يوم، مع استمرار النزاع وتداعياته الإنسانية الحادة.
وقال المفاوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن هناك احتمالاً لتكرار الجرائم التي وقعت أثناء وبعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر. وأضاف أن استخدام العنف الجنسي كسلاح في النزاع قد يُنظر إليه باعتباره جريمة حرب وانتهاكاً لحقوق الإنسان.