تشير دراسة حديثة إلى أن عدوى بكتيرية خفية قد تكون عاملاً رئيسياً في تكوّن حصوات الكلى وعودتها حتى بعد تفتيتها، ما يغيّر الفهم الطبي السائد. الاكتشاف يفتح الباب أمام استراتيجيات علاج جديدة تستهدف البيئة الميكروبية بدل الاكتفاء بالنصائح التقليدية مثل شرب الماء.
أحدث الفيديوهات