لم تنطلق الجولة الثانية من محادثات أميركا وإيران بعد، لكن الملفات المطروحة تكشف حجم التعقيد، من الحصار البحري إلى البرنامج الصاروخي والنووي، ما يضع سقفاً محدوداً لأي اختراق محتمل.