تراجع الطابع الاحتفالي في ثاني أيام مهرجان كان السينمائي، مقابل حضور قوي للأفلام الفنية والنقاشات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في صناعة السينما، مع عروض ركزت على العزلة الإنسانية والتحولات النفسية داخل المسابقة الرسمية للمهرجان.
تراجع الطابع الاحتفالي في ثاني أيام مهرجان كان السينمائي، مقابل حضور قوي للأفلام الفنية والنقاشات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في صناعة السينما، مع عروض ركزت على العزلة الإنسانية والتحولات النفسية داخل المسابقة الرسمية للمهرجان.