كشفت دراسة حديثة أن نحو 20٪ من المراهقين والشباب في الولايات المتحدة يلجؤون إلى روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي للحصول على دعم نفسي عند الشعور بالحزن أو القلق.
وتأتي النتائج في وقت تشير فيه بيانات رسمية إلى تزايد مشكلات الصحة النفسية بين طلاب المدارس الثانوية. وفي المقابل، حذر باحثون من أن هذه الأدوات، رغم قدرتها على تقديم استجابات داعمة، لا يمكن الاعتماد عليها في التشخيص أو تقديم المشورة العلاجية المتخصصة.