تحولت فرنسا إلى أبرز الدول الأوروبية حضوراً في الملف السوري منذ سقوط نظام الأسد، عبر دعم الحكومة الانتقالية، واستضافة مؤتمرات دولية، وإعادة فتح سفارتها في دمشق، إلى جانب التحرك في ملفات الإعمار والاستثمار ومكافحة داعش ورعاية محادثات سورية إسرائيلية.
تحولت فرنسا إلى أبرز الدول الأوروبية حضوراً في الملف السوري منذ سقوط نظام الأسد، عبر دعم الحكومة الانتقالية، واستضافة مؤتمرات دولية، وإعادة فتح سفارتها في دمشق، إلى جانب التحرك في ملفات الإعمار والاستثمار ومكافحة داعش ورعاية محادثات سورية إسرائيلية.