يحذّر مختصون من أن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يقتصر تأثيره على المراهقين، بل يمتد إلى مختلف الفئات العمرية، إذ يؤدي إلى ضعف التركيز وتراجع الإنجاز والعلاقات الاجتماعية، مع ارتفاع مستويات الدوبامين الناتجة عن الاستخدام المستمر، فيما تبقى إدارة الوقت وممارسة الهوايات والتوازن بين الحياة الرقمية والواقعية أبرز وسائل الحد من هذه الآثار.