دخلت منظومة "باتريوت" الخدمة في الجيش الأميركي منتصف ثمانينيات القرن الماضي بعد سنوات من التطوير، وبدأت كمضاد للطائرات قبل أن تتوسع قدراتها لاعتراض الصواريخ الباليستية التكتيكية.
وتتكون المنظومة من رادار ومحطة التحكم وقاذفات الصواريخ، والصواريخ ومولدات الطاقة، مع مدى اعتراض يصل إلى 70 كيلومتراً ورصد حتى 100 كيلومتر، وتعتمد على تقنية الإصابة المباشرة.