تتحدث تقييمات استخباراتية أميركية عن احتمال سعي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاختبار تماسك حلف الناتو عبر هجوم محدود على إحدى دوله الأعضاء، قد يتراوح بين هجمات سيبرانية وتوغل ميداني صغير. وترجح التقييمات استهداف دول البلطيق أو بولندا، بهدف اختبار الالتزام بالمادة الخامسة وإثارة الشكوك حول قدرة الحلف على الرد الجماعي.