أجبرت الحرب في السودان السلطات على البحث عن بدائل لدور رعاية الأطفال "فاقدي السند"، بعد وفاة عشرات الأطفال داخل دور الرعاية في الخرطوم وانهيار الخدمات الأساسية.
ومع إجلاء المئات ودمج عدد كبير منهم في أسر جديدة في ولايات أخرى، تراهن السلطات على الكفالة الأسرية لتوفير بيئة أكثر استقراراً، لكن نجاح التجربة يتطلب رقابة ومتابعة اجتماعية تضمن سلامتهم وحقوقهم.