تتسع دائرة الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بين الاقتحامات وهدم المنازل وتوسع الاستيطان وتصاعد عنف المستوطنين، وسط حواجز عسكري تعرقل حركة الفلسطينيين وتفرض قيوداً متزايدة على تنقلهم.
وبالتوازي، تكثف إسرائيل ضغوطها الاقتصادية على السلطة الفلسطينية، في ظل تهديد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بوقف التعاملات بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية، ما يفاقم الضغوط المالية على السلطة ويرفع مخاطر تعرضها لأزمة اقتصادية تهدد قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.