بعد 17 عاماً من الغموض، يعود مفاعل "الكبر" النووي في دير الزور إلى واجهة الأحداث. الموقع الذي دمرته إسرائيل عام 2007 ظل محاطاً بالتعتيم، قبل أن تكشف تقارير عن آثار يورانيوم ومواد مرتبطة ببرنامج نووي سري.
ومع إعادة فتح الملف، تبرز أسئلة حول الموقع 99 ومخلفات المفاعل ومصير المواد الخطرة.