رغم أن روسيا تعتبر من أبرز الدولة المصدرة للنفط إلا أنها تستورد جزءاً من احتياجاتها للوقود، بعدما أدت الهجمات الأوكرانية المتكررة إلى تعطيل جزء من قدرات التكرير.
وارتفعت واردات الوقود من بيلاروس وآسيا، فيما تستعد موسكو لزيادة الاستيراد لتغطية النقص. لكن ارتفاع تكلفة الوقود المستورد يضع ضغوطاً إضافية على الأسعار والمستهلكين.