يتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي في تخطيط المدن، بدءاً من تحليل البيانات وتصميم الأحياء المستقبلية، وصولاً إلى محاكاة مخاطر الفيضانات وتبسيط السياسات، وسط وعود بتعزيز المشاركة المجتمعية. لكن مخاطر التحيز والمعلومات المضللة وصعوبة تفسير آليات اتخاذ القرار تفرض تحديات تتطلب تعزيز الخصوصية والشفافية، إلى جانب الإبقاء على الإشراف البشري.