رغم اغتيال عدد من أبرز قياداته السياسية والعسكرية والأمنية، وبينهم حسن نصر الله وهاشم صفي الدين وفؤاد شكر، حافظ "حزب الله" على بنيته التنظيمية، فيما بدأ جيل جديد من الكوادر الشابة في ملء الفراغ القيادي. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط"، أُعِدَّ بعض هؤلاء القادة مسبقاً لتولي المسؤوليات عند الحاجة، بينما يرى خبراء أن فقدان الخبرات المتراكمة يشكل تحدياً أكبر من مجرد تعويض الأسماء والمناصب.