بدأت مدينة تدمر الأثرية بوسط سوريا تستعيد حضورها السياحي تدريجياً بعد سنوات من الحرب والأضرار التي طالت عدداً من معالمها التاريخية.
ومع عودة الزوار المحليين والأجانب وافتتاح منشآت سياحية، تحاول المدينة تجاوز آثار العزلة وإعادة تنشيط قطاعها السياحي، بالتوازي مع جهود لاستعادة بنيتها التحتية ومكانتها كإحدى أبرز الوجهات الأثرية في سوريا.