تتزايد الضغوط الاقتصادية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة مع اتساع حملات مقاطعة منتجاتها محلياً ودولياً، إلى جانب قرارات أوروبية حديثة تستهدف تجارتها. وتواجه الشركات العاملة في المستوطنات أسواقاً أكثر تشدداً، فيما تسعى إسرائيل إلى الحد من تداعيات المقاطعة عبر تقديم تسهيلات اقتصادية للمستوطنات.