يمثل أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب مصلحة استراتيجية مشتركة لمصر والسعودية، في ظل الأهمية التي تمثلها الممرات البحرية لحركة التجارة والطاقة العالمية. وتؤدي اضطرابات الملاحة والهجمات على السفن إلى تغيير مسارات الشحن وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما يفرض ضغوطاً على سلاسل الإمداد.
وفي ظل ارتباط إيرادات قناة السويس بعودة حركة العبور إلى طبيعتها، وارتباط مصالح السعودية بأمن صادرات الطاقة وموانئها، تبرز أهمية التنسيق البحري بين البلدين.