دخلت فرنسا مرحلة شديدة الحساسية مع اقتراب نهاية ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون، وسط انقسام سياسي وديون مرتفعة وأزمة تعليمية متفاقمة، بحسب ميشال أبو نجم، مدير صحيفة "الشرق الأوسط" في باريس.
فيما رأى دومينيكانتونيو دي جورجيو، أستاذ الاقتصاد والأسواق المالية والائتمان في الجامعة الكاثوليكية في ميلانو، أن الأسواق تراقب تراجع قدرة باريس على تنفيذ الإصلاحات، مع ارتفاع عوائد السندات واتساع الضغوط على الإنفاق الاجتماعي والقدرة الشرائية.