يتصاعد الخلاف بين ترمب وزيلينسكي مع تباين المواقف بشأن وقف الهجمات على منشآت الطاقة الروسية، ومستقبل الدعم العسكري والاستخباراتي الأميركي لأوكرانيا.
وبين تخفيف العقوبات على مبيعات الديزل الروسي وفرض قيود على استخدام منظومة "ستار شيلد" وتأخر تسليم صواريخ باتريوت، تخشى كييف أن تتحول الضغوط السياسية إلى تراجع في قدراتها الدفاعية، فيما تتداخل حسابات الحرب مع اعتبارات أسعار الوقود وانتخابات التجديد النصفي الأميركية.