مع دخول العملية العسكرية التي تنفذها القوات الحكومية اليمنية أسبوعها الثالث، تتواصل المواجهات على عدة جبهات، في وقت تتهم فيه الحكومة اليمنية وحلفاؤها إيران بتقديم دعم عسكري للحوثيين عبر الحرس الثوري. وتُظهر تقارير أممية أن شبكات تهريب السلاح إلى الجماعة تعتمد على معابر برية ومسارات بحرية ومكونات مزدوجة الاستخدام، ما يضع تأمين طرق الإمداد واعتراض الشحنات في صدارة الجهود الهادفة إلى كبح تدفق الأسلحة.