تتسع القيود الإسرائيلية في الضفة الغربية مع إغلاق مداخل مدن وبلدات وإقامة حواجز إضافية وتشديد التفتيش، بالتزامن مع عمليات تمشيط واعتقالات وهدم مبانٍ في الخليل.
وتثير هذه الإجراءات مخاوف من تداعيات أوسع على حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى العمل والتعليم والخدمات الصحية، مع توجيه بنيامين نتنياهو الجيش إلى إغلاق الخليل والاستعداد لفرض إغلاق شامل على الضفة.