مالك يوثّق الحرب في السودان، ويقترب من وجوه الناس في البلاد. تتتبّع رحلته شهادات ناجين وذوي ضحايا، من المقابر الجماعية إلى مخيمات النزوح في الفاشر ومحيطها، لتكشف قصصا عن الفقد والتهجير والعنف الجنسي، وتوثّق روايات عن انتهاكات تُنسب إلى قوات الدعم السريع.