تتنافس السيناتورة الجمهورية مارشا بلاكبيرن وعضوة مجلس مدينة ممفيس الديمقراطية جيري جرين في الانتخابات العامة المقررة في 3 نوفمبر 2026 على خلافة الحاكم الجمهوري بيل لي، الذي لا يحق له الترشح لولاية ثالثة متتالية. ويعرض الملف أيضاً المستقلين ديفيد هاتلي ولورين بينكستون، مع مقارنة برامج السكن ورعاية الأطفال والصحة والطاقة وقدرة كل مرشح على تحويل التعهدات إلى خدمات وموارد مستمرة.
مبنى الكابيتول في ناشفيل بولاية تينيسي — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مبنى الكابيتول في ناشفيل بولاية تينيسي — صورة أرشيفية. w_lemay · المصدر · CC BY-SA 2.0
حكام الولايات3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الجمهوري
مارشا بلاكبيرن
Marsha Blackburn
عضوة في مجلس الشيوخ الأميركي
الحزب الديمقراطي
جيري جرين
Jerri Green
عضوة مجلس مدينة ممفيس
ترشح مستقل
ديفيد هاتلي
David Hatley
رجل أعمال ومرشح مستقل
ترشح مستقل
لورين بينكستون
Lauren Pinkston
أستاذة جامعية سابقة ومرشحة مستقلة
خلافة لي تتجاوز المنافسة الثنائية
تتنافس السيناتورة الجمهورية مارشا بلاكبيرن وعضوة مجلس مدينة ممفيس الديمقراطية جيري جرين في الانتخابات العامة المقررة في 3 نوفمبر 2026 على خلافة الحاكم الجمهوري بيل لي، الذي لا يحق له الترشح لولاية ثالثة متتالية، مع حضور مستقلين بينهم رجل الأعمال ديفيد هاتلي والأستاذة الجامعية السابقة لورين بينكستون. ويتناول هذا الملف الأسماء الأربعة المعتمدة فيه، من دون ادعاء حصر جميع المرشحين. وتحمل المنافسة أسئلة محلية عن السكن ورعاية الأطفال والصحة والطاقة، تتفاوت حدتها بين المدن والبلدات الريفية. كما تضع خبرة الكونجرس والعمل البلدي والصناعة والتعليم أمام مسؤولية تنفيذية واحدة. فالحاكم المقبل سيعد الموازنة ويدير الأجهزة ويتفاوض مع الهيئة التشريعية، ما يجعل القدرة على تحويل البرنامج إلى خدمات مستمرة أكثر أهمية من إطلاق تعهدات واسعة يصعب ربطها بموارد أو جدول واضح.
بلاكبيرن تنقل سجلها إلى الولاية
نشأت بلاكبيرن في مسيسيبي ودرست في جامعتها الحكومية، وعملت في المبيعات قبل قيادة لجنة تينيسي للسينما والترفيه والموسيقى، ثم انتخابها إلى مجلس شيوخ الولاية في 1998. وانتقلت لاحقاً إلى مجلس النواب الأميركي، وفازت بمقعد في مجلس الشيوخ في 2018. وتستند حملتها إلى سجل معارضة ضريبة دخل للولاية ودعم خفض الأعباء التنظيمية على الأعمال. كما تضع التدريب المهني والبنية الأساسية وحماية الأطفال ضمن أولوياتها، وتؤيد أجندة الرئيس دونالد ترمب في تشديد إنفاذ قوانين الهجرة. وتمنحها الخبرة الاتحادية معرفة بمصادر التمويل والتشريع، لكن منصب الحاكم يختبر قدرتها على إدارة الخدمات المباشرة والتعامل مع الاحتياجات المختلفة للمناطق، من المرافق الصحية إلى شبكات النقل وفرص التدريب.
جرين تبدأ من الخدمات القريبة
ولدت جرين ونشأت في ممفيس، ودرست في جامعة تينيسي بنوكسفيل ثم القانون في جورجتاون، قبل العمل محامية دفاع عام للأحداث في ناشفيل. وشملت مسيرتها قيادة مركز للخدمات القانونية والعمل في إدارة مقاطعة شيلبي، إلى جانب عضويتها في مجلس ممفيس. وتدعو إلى توسيع "ميديكيد"، وهو برنامج تغطية صحية لفئات مؤهلة من محدودي الدخل تديره الولايات وتموله بالاشتراك مع الحكومة الاتحادية، وإلى حماية المستشفيات الريفية، وإلغاء ضريبة البقالة، وزيادة تمويل المدارس العامة وأجور المعلمين، وتيسير رعاية الأطفال والإجازات العائلية المدفوعة. ويربط هذا البرنامج سوق العمل بالرعاية التي تحتاجها الأسرة كي يستطيع أفرادها الاستمرار في وظائفهم. غير أن التوسع في التأمين والخدمات يحتاج إلى تشريعات وموارد مستدامة، ويستدعي تحديد حصة الولاية والعلاقة بالتمويل الاتحادي، بدلاً من اعتبار الإعلان عن الخطة تنفيذها الفعلي.
هاتلي يطرح خبرة الإنتاج
يدخل هاتلي السباق من قطاع الأعمال في شرق تينيسي، وتبرز سيرته تأسيس نشاط صناعي لإنتاج أحواض الاستحمام الساخنة في جونسون سيتي. ويقدم نفسه مرشحاً مستقلاً يريد نقل خبرة بناء الشركات إلى معالجة مشكلات الولاية. ومن المقترحات المنشورة في حملته بدء الاستعداد لإعادة اندماج السجناء المؤهلين قبل الإفراج عنهم بستة أشهر، لضمان الوثائق والسكن والنقل وترتيب العلاج أو مقابلة العمل. كما يدعو إلى فحص احتياجات الصحة النفسية والإدمان مبكراً عند التعامل مع النظام الجنائي. وتصل هذه الفكرة الأمن بسوق العمل والخدمات الصحية، لكنها تحتاج إلى تنسيق بين السجون وأصحاب الأعمال والجهات العلاجية. ويتيح تقييمها مقارنة كلفة التنفيذ بالنتائج في الاستقرار وفرص التوظيف وتكرار المخالفات.
بينكستون تربط التعليم بالطاقة
عملت بينكستون في التعليم الجامعي، وتعرض حملتها خبرة تمتد 15 عاماً في سياسات مكافحة الاتجار بالبشر حول العالم. وتخوض الانتخابات مستقلة، مع برنامج يدعو إلى تحديث شبكة الكهرباء وتوسيع مصادر أقل كلفة، ودعم منشآت رعاية الأطفال المرتبطة بأماكن العمل، وتحسين خدمات الصحة السلوكية للمسجونين بسبب تعاطي المخدرات للحد من العودة إلى الجريمة. وتمنح هذه البنود حملتها مساحة للمقارنة خارج الانتماء الحزبي. وتكشف البرامج الأربعة أن خفض كلفة المعيشة قد يأتي عبر الضرائب أو الخدمات أو تحسين الإنتاج والبنية الأساسية، وأن لكل مسار كلفته وتوقيته. وسيحتاج الفائز إلى بيان ما يستطيع إنجازه إدارياً وما يحتاج إلى قانون، وكيف تصل الموارد إلى المجتمعات الريفية والأحياء الحضرية على أساس احتياجات قابلة للقياس.
ما الذي يستحق المتابعة؟
كيف تنقل بلاكبيرن خبرتها الاتحادية إلى إدارة الولاية؟