يتوجه الناخبون الأميركيون الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع لاختيار مجلس نواب جديد بالكامل، وتجديد ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، في انتخابات قد تغير موازين القوى في واشنطن وتمدد سيطرة الجمهوريين على الحكم، أو تمنح الديمقراطيين فرصة لاستعادة السيطرة على الكونجرس بعد عامين تولى فيهما الجمهوريون مفاصل السلطة بشكل كامل.
وتضع الانتخابات أجندة الرئيس دونالد ترمب على المحك في منتصف ولايته، كما ستحدد إلى حد كبير المسار إلى انتخابات الرئاسة في 2028، إذ سترسخ أسماءً متداولة وتبعد أخرى إلى خلفية المشهد، وتحدد الخطاب الذي يلقى صدى لدى الناخبين خلال العامين المقبلين.
4 سيناريوهات محتملة
من يسيطر على المجلسين؟أغلبية جمهورية في المجلسين
يبقى التشريع واللجان بيد حزب ترمب، ويصبح إقرار أولوياته وتثبيت مرشحيه للمناصب أسهل. لكن الخلافات داخل الحزب وقواعد الشيوخ تظل قيوداً.
أغلبية ديمقراطية في النواب فقط
يقود الديمقراطيون اللجان، ويوسّعون الرقابة والتحقيقات، ويستطيعون عرقلة مشاريع الرئيس. يبقى تثبيت التعيينات بيد الشيوخ.
أغلبية ديمقراطية في الشيوخ فقط
تصبح موافقة المجلس على مرشحي الرئيس للمناصب والقضاء أصعب. ويحتاج التشريع إلى اتفاق مع مجلس النواب.
أغلبية ديمقراطية في المجلسين
يقود خصوم ترمب التشريع والرقابة، لكنه يظل رئيساً ويستطيع الاعتراض على القوانين. تجاوز اعتراضه يحتاج ثلثي الأصوات في كل مجلس.
















































