شيرود براون Rebecca Hammel / U.S. Senate Photographic Services · المصدر · Public domain
مجلس الشيوخ7 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الجمهوري
جون هاستد
Jon Husted
عضو مجلس الشيوخ عن أوهايو
السيرة والمواقف
جون هاستد سياسي جمهوري بدأ عمله في مجلس الشيوخ الأميركي في يناير 2025، بعدما عيّنه حاكم أوهايو مايك ديواين في المقعد الذي شغر باستقالة جي دي فانس استعداداً لتولي منصب نائب الرئيس. سبق له تولي مناصب متعددة في أوهايو، من رئاسة مجلس نواب الولاية إلى منصب سكرتير ولاية أوهايو (Secretary of State) ثم منصب نائب الحاكم. ودرس في جامعة دايتون، وعمل في التنمية الاقتصادية قبل انتخابه عضواً في المجلس التشريعي للولاية عام 2000.
يركز هاستد في التعريف بسجله على خفض الضرائب وتبسيط اللوائح وتدريب القوى العاملة. وفي مجلس الشيوخ، تشمل عضوياته لجاناً معنية بالصحة والتعليم والعمل، والمشروعات الصغيرة، والبيئة والأشغال العامة، والاعتمادات. ويخوض هاستد انتخابات نوفمبر لاستكمال العامين المتبقيين من ولاية المقعد، في مواجهة السيناتور السابق شيرود براون. وتتيح المنافسة مقارنة تجربتين طويلتين في مؤسسات أوهايو، مع اختلاف واضح في طريقة معالجة تكاليف المعيشة وعلاقة الحكومة بالشركات والعاملين.
الخبرة والسجل
عُيّن في مجلس الشيوخ في يناير 2025 خلفاً لجي دي فانس. سبق أن كان نائب حاكم أوهايو ووزير خارجيتها المحلي ورئيس مجلس نوابها.
الضرائب والأعمال
يركز على تخفيض الضرائب وتبسيط القواعد التنظيمية، ويبرز سجله في تخفيف رسوم تأسيس الأعمال وتحديث الخدمات الحكومية في أوهايو.
التدريب والوظائف
يدعم ربط برامج التدريب باحتياجات أصحاب العمل، وشارك في مشروع يتيح لهم اختيار متدربين والحصول على تعويض جزئي عن كلفة تدريبهم.
التعليم
يؤيد توسيع حرية اختيار المدارس عبر منح وإعفاءات ضريبية تساعد الأسر على تغطية التعليم الخاص. ويستند إلى مشاركته في إنشاء برنامج "إد تشويس" بأوهايو.
العمل في واشنطن
ينقل إلى مجلس الشيوخ تركيزه السابق على التدريب المهني والتقنية وتقليل الإجراءات الحكومية، ويقدّم تنمية مهارات العمال كطريق لجذب الاستثمارات.
شيرود براون سياسي ديمقراطي مثّل أوهايو في مجلس الشيوخ من 2007 إلى 2025، وترأس لجنة المصارف والإسكان والشؤون الحضرية. وقبل ذلك، خدم في مجلس النواب الأميركي والمجلس التشريعي لولاية أوهايو، وتولى منصب سكرتير ولاية أوهايو. درس في جامعتي ييل وأوهايو ستيت، وعمل في التدريس قبل أن تتسع مسيرته السياسية.
يعود براون إلى المنافسة الانتخابية أمام جون هاستد، مستنداً إلى خبرة تشريعية طويلة وخطاب يركز على العاملين وتكاليف الخدمات الأساسية. ويتضمن برنامجه الحالي خفض أسعار الأدوية ومحاسبة شركات التأمين، ومنع تحميل الأسر تكلفة احتياجات مراكز البيانات من المرافق. ويتيح السباق اختبار مدى احتفاظه بقاعدة تأييده السابقة، مع ضرورة التمييز بين تقييم الناخبين لشخصه وتوجهاتهم تجاه الحزب الديمقراطي.
الخبرة والسجل
سيناتور سابق عن أوهايو بين 2007 و2025 ورئيس سابق للجنة المصارف. يعود إلى المنافسة بخبرة تشريعية طويلة وتركيز على حقوق العمال وكلفة الخدمات.
التأمين الصحي
يقترح منع شركات التأمين من رفض الرعاية التي يحدد الطبيب ضرورتها، وفرض غرامات عند المخالفة. ويريد منع شركات الدواء من تقاضي أسعار أميركية أعلى من أسعارها في دول أخرى.
الطاقة ومراكز البيانات
يريد إلزام مراكز البيانات بتحمل كلفة مرافقها كاملة، حتى لا تُحمّل الأسر الزيادة، ووضع سقف لارتفاع فواتير الكهرباء والخدمات.
النزاهة السياسية
يدعو إلى حظر تداول الأسهم على أعضاء الكونجرس وأزواجهم، ومنع انتقالهم بعد ترك مناصبهم إلى العمل في الضغط السياسي لصالح المصالح الخاصة.
أولوية اقتصادية
يركز برنامجه على تقييد ممارسات شركات التأمين والدواء والمرافق. ويقدّم مساءلة الشركات وسيلة مباشرة لتخفيف الفواتير، مقابل تركيز هاستد على الاستثمار والتدريب.
تضع انتخابات مجلس الشيوخ في أوهايو رجلين يعرفهما الناخبون منذ سنوات في مواجهة جديدة: الجمهوري جون هاستد، الذي دخل المجلس بالتعيين في يناير 2025، والديمقراطي شيرود براون، الساعي إلى العودة بعد خسارة مقعده السابق في 2024. ويتنافس الطرفان على استكمال المدة المتبقية من مقعد جيه دي فانس، الذي غادر مجلس الشيوخ ليتولى منصب نائب الرئيس، وتنتهي هذه المدة في يناير 2029.
لذلك لا يتعلق السباق بولاية جديدة كاملة من 6 سنوات، ولا بمواجهة بين براون ومن هزمه في الانتخابات السابقة. إنه اختبار لمقعد جمهوري آخر، قد يؤثر انتقاله إلى الديمقراطيين في أغلبية المجلس. وفي ولاية تحمل المصانع والنقابات والوظائف التقنية وزناً في خطابها السياسي، تتحول فواتير الكهرباء والتأمين والتقاعد إلى عناوين تنافسية، تجمع بين تقييم السجل السابق والبحث عن حلول للسنوات المقبلة.
هاستد: سجل طويل قبل الوصول إلى واشنطن
بدأ هاستد حياته في دار رعاية قبل أن تتبناه أسرته، ونشأ في شمال غربي أوهايو. وتضم سيرته الدراسة في جامعة دايتون والعمل في التنمية الاقتصادية المحلية، ثم الانتقال إلى مؤسسات الولاية. وترأس مجلس نواب أوهايو، وعمل في مجلس شيوخها وتولى منصب وزير شؤون الولاية، قبل انتخابه نائباً للحاكم. وهذه الخبرة تمنحه معرفة واسعة بالشبكات السياسية والإدارية التي يحتاج إليها في انتخابات تشمل الولاية كلها.
وعندما اختاره الحاكم مايك ديواين لخلافة فانس، انتقل هاستد من السلطة التنفيذية في حكومة الولاية إلى المؤسسة التشريعية الاتحادية. وهو يربط بين المرحلتين عبر الضرائب وتبسيط الإجراءات والتدريب المهني. وفي مجلس الشيوخ، يعمل في لجان تشمل الاعتمادات المالية والصحة والتعليم والعمل والمشروعات الصغيرة. وتتيح له هذه المواقع عرض إجراءات عملية، لكنها تضع سجله أيضاً تحت الاختبار: ما الذي أصبح قانوناً، وما الذي ما زال مشروعاً يحتاج إلى أصوات إضافية؟
براون: عودة باسم العمل والأجور
يمتلك براون بدوره مساراً طويلاً داخل مؤسسات أوهايو وواشنطن. فقد شغل منصب وزير شؤون الولاية، ثم مثّلها في مجلس النواب من 1993 إلى 2007، وفي مجلس الشيوخ من 2007 إلى يناير 2025. وترأس لجنة المصارف والإسكان والشؤون الحضرية خلال سيطرة الديمقراطيين على المجلس، وفق السجل التاريخي الرسمي للكونجرس.
ويعيد براون بناء حملته حول كرامة العمل وحماية الأجور والمعاشات ومساءلة الشركات. وفي موقعه الانتخابي يقول: "تستحقون سيناتوراً يعمل من أجل أوهايو". ويستهدف بهذا الخطاب الناخبين الذين يقيسون السياسة بتأثيرها على دخل الأسرة وأمان الوظيفة، مع تقديم خبرته التشريعية دليلاً على القدرة على التفاوض. لكن عودته ليست مضمونة بمجرد معرفة الناخبين باسمه؛ فهو يحتاج إلى توسيع تحالفه بعد الهزيمة السابقة وإقناع مترددين بأن سجله ما زال مناسباً لمشكلاتهم الحالية.
الكهرباء: مركز البيانات يصل إلى المنزل
أصبحت مراكز البيانات عنواناً بارزاً في المنافسة، لأنها تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء وتتطلب أحياناً توسعات في الشبكة. والخلاف السياسي يدور حول كيفية توزيع كلفة هذه الاستثمارات، وضمان عدم تحميل الأسر والشركات الصغيرة نفقات منشآت أنشئت لخدمة مستخدم كبير. وهذا لا يعني أن كل زيادة في فاتورة الكهرباء ناجمة عن مركز بيانات؛ فتحديد الأسباب يحتاج إلى معلومات عن التوليد والشبكة والتعرفة والطلب.
دفع هاستد بمشروع "حماية دافعي فواتير الكهرباء"، الذي يلزم الجهات التنظيمية بالنظر في معايير لتحميل كبار المستخدمين تكاليف التوسعات المرتبطة بهم. ويقول إن المقترح يهدف إلى تحميل شركات التكنولوجيا الكبرى تكاليفها بدلاً من تمريرها إلى السكان. ويقدم هذه المبادرة بوصفها محاولة للجمع بين جذب الاستثمار التقني وحماية المستهلك، مؤكداً أن دعم الابتكار لا يعني قبول تمرير نفقاته إلى السكان بصورة تلقائية.
تصويت سبتمبر يكشف جوهر الخلاف
في 30 سبتمبر 2026، أخفق المشروع في تجاوز عقبة إجرائية بمجلس الشيوخ، رغم تأييد 57 عضواً ومعارضة 43، لأنه احتاج إلى 60 صوتاً للمضي قدماً. وكان مجلس النواب أقره بأغلبية واسعة. وهذه النتيجة تعني أن النص لم يصبح قانوناً، ولا يجوز عرضه باعتباره حماية اتحادية نافذة خفّضت الفواتير بالفعل.
وقال السيناتور الديمقراطي مارتن هاينريش إن المطلوب إلزام مراكز البيانات بتحمل الكلفة، لا الاكتفاء بمعايير تنظر فيها الجهات المنظمة. ويؤيد براون بدوره تحميل تلك المنشآت كامل نفقات مرافقها، مع دور للمجتمعات المحلية في تقرير إقامتها. وهكذا يتفق الجانبان على عنوان حماية المستهلك، بينما يختلفان على قوة الإلزام والآلية. ويحتاج الناخب إلى هذا التفصيل كي يفهم كيف يعارض مشرعون مشروعاً يحمل عنواناً شعبياً، من دون افتراض أنهم يعارضون الهدف نفسه.
الصحة: التأمين والدواء ساحتان متداخلتان
يقترح براون تشديد مساءلة شركات التأمين عندما تمنع رعاية يوصي بها الطبيب، وفرض غرامات عند رفض المطالبات على نحو يخالف القواعد المقترحة. كما يدعو إلى منع بيع الأدوية للأميركيين بأسعار أعلى من أسعارها في دول أخرى. وتضع هذه المواقف العلاقات بين المرضى والأطباء وشركات التأمين والدواء في صلب خطابه الاقتصادي.
لكن خفض السعر المعلن للدواء يختلف عن تقليل ما يدفعه المريض من جيبه، كما يختلف عن تعديل قسط التأمين. وتتأثر النتيجة بقواعد التغطية والمبالغ التي يتحملها المؤمن عليه قبل بدء مساهمة الشركة والاستثناءات الطبية. لذلك لا تكفي صياغة وعد عام لقياس الأثر؛ بل تصبح تفاصيل التشريع ونطاقه وكيفية الاعتراض على القرارات ضرورية لفهم ما سيغيره فعلياً في تجربة المريض.
هاستد ومساعدات شراء الأدوية
من جهته، انضم هاستد في يونيو إلى مشروع من الحزبين يهدف إلى احتساب مساعدات شراء الأدوية ضمن ما يتحمله المريض قبل بلوغ حدود التغطية التأمينية. فبعض المرضى يحصلون على دعم من جهات خيرية أو شركات مصنعة، لكن تجاهل ذلك الدعم في حساب المبالغ المستحقة عليهم قد يتركهم أمام كلفة إضافية عندما ينفد.
ويستهدف المشروع إلزام الجهات المعنية باحتساب المدفوعات المقدمة نيابة عن المريض، بحسب البيان الرسمي. وهو اقتراح محدد يتعلق بطريقة الحساب، لا وعد بإلغاء كل نفقات العلاج. ويشير مكتب هاستد أيضاً إلى قانون أصبح نافذاً في نوفمبر 2025 لتحديث مسار تحويل بعض الأدوية إلى البيع من دون وصفة طبية. ويفرق هذا السجل بين تعديل قواعد الوصول إلى الدواء وبين المقترحات الأوسع التي ما زالت تحتاج إلى تشريع وتنفيذ.
التقاعد: حصيلة سابقة تدخل المنافسة
يعتمد براون على دوره في جهود حماية المعاشات، ومنها أحكام مرتبطة بقانون "بوتش لويس" أدرجت في خطة الإنقاذ الأميركية لدعم صناديق تقاعد متعددة أصحاب العمل واجهت صعوبات مالية. ويمنح هذا الملف حملته مثالاً يمكن ربطه بأسر ومتقاعدين، مع ضرورة تذكر أن إقرار التشريع وتنفيذه نتاج مؤسسات وتصويت جماعي، وليس قراراً منفرداً لعضو في الكونجرس.
كما أيد براون والجمهورية سوزان كولينز قانون "إنصاف الضمان الاجتماعي"، الذي وُقع في يناير 2025. وألغى القانون أحكاماً كانت تقلص مزايا بعض المستفيدين الذين يتلقون معاشات عن أعمال لم تكن خاضعة لاقتطاعات الضمان الاجتماعي. ولا يعني ذلك زيادة موحدة لكل متقاعد؛ فالأثر يتوقف على الحالة الوظيفية والتأمينية. ويعرض براون هذا التعاون باعتباره دليلاً على إمكانية بناء توافق حول مصلحة محددة رغم الانقسام الحزبي.
التدريب المهني: طريق آخر لرفع الدخل
يضع هاستد توسيع التدريب القصير المدة في قلب رسالته بشأن فرص العمل. ويدافع عن توسيع منح "بيل" لتشمل برامج مهنية مستوفية للشروط، بدلاً من اقتصار الدعم على المسارات الدراسية الأطول. وخلال زيارة لكلية أوينز المجتمعية في أغسطس، ربط هذا الاتجاه باحتياجات أصحاب العمل والقدرة على اكتساب مهارات تؤهل لوظائف مطلوبة.
وتبرز أهمية الملف لمن لا يستطيعون التفرغ لدراسة جامعية طويلة، أو يحتاجون إلى تغيير المهنة بسرعة. لكن إتاحة المنحة لا تعني أن كل دورة تدريبية مؤهلة أو أن كل خريج سيحصل على وظيفة بعينها؛ إذ توجد متطلبات لاعتماد البرامج ومتابعة نتائجها. وتبقى جودة التدريب وملاءمته للسوق وكلفته على الطالب عناصر أساسية لتقييم السياسة، إلى جانب عدد البرامج التي يعلن عنها المسؤولون.
زيادة الأجر قد تصطدم بفقدان المساعدة
طرح هاستد كذلك مشروع "الحراك الصاعد" (Upward Mobility Act) لمعالجة ما يسمى فجوة المزايا: حين تؤدي زيادة محدودة في أجر العامل إلى خسارة مساعدات أكبر، فيصبح وضع الأسرة المالي أسوأ رغم الترقية أو زيادة ساعات العمل. ويقترح منح ولايات مشاركة مرونة في تنسيق بعض برامج الدعم وتجربة طرق تقلل هذا الانقطاع المفاجئ.
وهذه قضية مختلفة عن خفض الضرائب العام أو زيادة الأجور وحدها؛ فهي تتعلق بكيفية انتقال الأسرة من الاعتماد الجزئي على المساعدة إلى دخل أعلى. ويظل المشروع مقترحاً يحتاج إلى إقرار، كما يحتاج أي تطبيق إلى تقييم يضمن عدم إضعاف الحماية الأساسية. وتوضح مناقشته أن الخلاف على دور الحكومة لا يدور فقط حول مقدار الإنفاق، بل أيضاً حول تصميم البرامج والحوافز التي تنتج عنها في حياة الناس.
الضرائب والمصالح المالية للمشرعين
يدافع هاستد عن قانون الضرائب والإنفاق الذي أقره الجمهوريون في 2025، ويركز على التسهيلات المتعلقة ببعض دخول العمل والإكراميات والعمل الإضافي والأسر. أما براون فينتقد توزيع المنافع ويرى أن الشركات والأثرياء يحظون بامتيازات على حساب العاملين. ويعكس ذلك خلافاً حول من ينبغي أن يستفيد من السياسة الضريبية وكيف تمول الدولة التزاماتها، لا مجرد اختلاف في رقم الضريبة النهائي.
ويربط براون هذا النقاش بدعوته إلى حظر تداول الأسهم على أعضاء الكونجرس وأزواجهم ومنع انتقال الأعضاء بعد مغادرة مناصبهم إلى العمل في جماعات الضغط. وهي مقترحات لتقليل تضارب المصالح، وليست دليلاً بذاتها على مخالفة منافسه للقانون. وفي نهاية السباق، يواجه الناخب خياراً بين نهجين يستندان إلى خبرة طويلة: سياسات هاستد التي تركز على الاستثمار والتدريب والتخفيف التنظيمي، ومقترحات براون التي تعطي أولوية أكبر لمساءلة الشركات وحماية العاملين والمستهلكين.
تضليل رقمي — 28 أكتوبر 2026
وفي 28 أكتوبر 2026، أفادت "أسوشيتد برس" بانتشار فيديو مضلل يستهدف براون ويستخدم هوية متدربة سابقة نفت الأقوال المنسوبة إليها. ورجّح خبراء التلاعب بالذكاء الاصطناعي وصلته بشبكة روسية؛ وهو تقييم خبراء، لا نتيجة تحقيق رسمي معلنة.
ما الذي يستحق المتابعة؟
ما الإجراءات المحددة التي يقترحها المرشحون في ملف فواتير الكهرباء؟
ما الإجراءات المحددة التي يقترحها المرشحون في ملف التأمين الصحي؟
ما الإجراءات المحددة التي يقترحها المرشحون في ملف التدريب والوظائف؟