مين: نفوذ سوزان كولينز أمام تحدي تروي جاكسون العمالي | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

مين: نفوذ سوزان كولينز أمام تحدي تروي جاكسون العمالي

تواجه سوزان كولينز، صاحبة الخدمة الطويلة في مجلس الشيوخ، تروي جاكسون الآتي من سياسة الولاية وقطاع الأخشاب.

سوزان كولينزسوزان كولينز
تروي جاكسونتروي جاكسون

سوزان كولينز وتروي جاكسون · صورتان أرشيفيتان

مصادر الصور وحقوق استخدامها

سوزان كولينز
U.S. Congress · المصدر · Public domain

تروي جاكسون
ArenLeBrun · المصدر · CC0 1.0

مجلس الشيوخ6 دقائق قراءة

أبرز المرشحين

سوزان كولينز
الحزب الجمهوري

سوزان كولينز

Susan Collins

عضوة مجلس الشيوخ عن مين

السيرة والمواقف

سوزان كولينز سيناتورة جمهورية عن ولاية مين، انتُخبت للمرة الأولى في 1996، ثم أعيد انتخابها أربع مرات حتى 2020. نشأت في كاريبو ضمن عائلة لها حضور في السياسة المحلية، وعملت بعد الجامعة في مكتب النائب ثم السيناتور بيل كوهين. وشغلت أيضاً مناصب في تنظيم الأنشطة المالية ودعم المشروعات الصغيرة قبل وصولها إلى مجلس الشيوخ.

تترأس كولينز لجنة الاعتمادات، التي تؤدي دوراً رئيسياً في توزيع الإنفاق الفيدرالي. وتبرز في سجلها العمل التشريعي المشترك بين الحزبين، وملفات الصحة وكبار السن والمشروعات الصغيرة. ويضعها السباق أمام الديمقراطي تروي جاكسون، الرئيس السابق لمجلس شيوخ ولاية مين. وتطرح المنافسة سؤالاً عن وزن الأقدمية والنفوذ داخل الكونجرس مقابل رغبة الناخبين في تغيير من يمثلهم.

الخبرة والنفوذ

عضوة مجلس الشيوخ منذ 1997 ورئيسة لجنة المخصصات المالية. تمنحها الأقدمية موقعاً مؤثراً في التفاوض على قوانين الإنفاق وتمويل أولويات مين.

الصحة الريفية

تركز على نقص مقدمي الرعاية في المناطق الريفية وكلفة الأدوية، وتدعم توسيع الوصول إلى العلاج وخدمات الصحة النفسية وعلاج الإدمان.

كبار السن والبحث

تعمل على تمويل أبحاث السكري وألزهايمر ودعم من يقدمون الرعاية لأقاربهم. وتعرض هذه الملفات بوصفها أولويات طويلة الأمد في مجلس الشيوخ.

الاقتصاد المحلي

تربط تطوير الشركات الصغيرة والوظائف والبنية التحتية بقدرتها على العمل داخل لجان المجلس والتفاوض على التمويل الفيدرالي لمشروعات الولاية.

طريقة العمل

تقدّم التعاون مع الديمقراطيين وخبرتها التشريعية كسبب لتجديد ولايتها. المقارنة هنا بين نفوذ سيناتورة مخضرمة وأجندة جاكسون العمالية الأكثر ميلاً إلى اليسار.

ملف المرشح الكامل
تروي جاكسون
الحزب الديمقراطي

تروي جاكسون

Troy Jackson

رئيس سابق لمجلس شيوخ ولاية مين

السيرة والمواقف

تروي جاكسون سياسي ديمقراطي وعامل سابق في قطع الأخشاب من شمال ولاية مين. نشأ في مقاطعة أروستوك، وعمل في مهنة توارثتها عائلته قبل انتقاله إلى السياسة. وتربط سيرته المنشورة على موقع حملته دخوله الحياة العامة بخلافات حول الأجور وظروف العمل. أمضى نحو عشرين عاماً في المجلس التشريعي للولاية، منها ست سنوات رئيساً لمجلس شيوخها.

يواجه جاكسون السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز ببرنامج يركز على دخل الأسر وحقوق العاملين. واختاره مندوبو الحزب الديمقراطي في مين مرشحاً للمقعد في 25 يوليو 2026، بعد خروج جراهام بلاتنر، الفائز في الانتخابات التمهيدية، من السباق. ويبرز في سجله في المجلس التشريعي للولاية دعم الوجبات المدرسية والرعاية الصحية الريفية وخفض أسعار الأدوية. ويحاول نقل هذا السجل إلى سباق على مستوى الولاية للتمثيل في واشنطن. وتمثل قدرته على توسيع التأييد خارج قاعدته الحزبية أحد الأسئلة التي تستحق المتابعة في هذه المنافسة.

الخبرة والسجل

عامل سابق في قطع الأخشاب أمضى عشرين عاماً في برلمان مين، ستاً منها رئيساً لمجلس شيوخ الولاية. ينطلق من تجربة العمل الريفي والنزاعات على الأجور.

الصحة

يؤيد "ميديكير للجميع"، أي تأميناً صحياً عاماً شاملاً، وتفاوض الحكومة مباشرة على أسعار الدواء. ويبرز تشريعات الولاية لتيسير استيراد أدوية أرخص من كندا.

الضرائب والمعيشة

يدعو إلى خفض ضرائب الأسر العاملة وتوسيع الإعفاءات المرتبطة بالأطفال والعمل، مقابل زيادة مساهمة الأثرياء في تمويل الضمان الاجتماعي للتقاعد.

العمل والخدمات

يركز على حماية النقابات والوظائف، ويستند إلى سجل في الوجبات المدرسية المجانية والرعاية الصحية الريفية. ويريد خفض كلفة الكهرباء والسكن والحضانة.

الهجرة والحقوق

يدعو إلى إلغاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، ويدافع عن حقوق الإجهاض. تمثل هذه المواقف جزءاً من برنامجه التقدمي إلى جانب مطالبه الاقتصادية.

ملف المرشح الكامل

مقعد يحمل وزناً أكبر من حجم الولاية

تخوض سوزان كولينز معركة جديدة للاحتفاظ بمقعدها في مجلس الشيوخ، مستندة إلى نحو 3 عقود من العمل في واشنطن ورئاسة لجنة الاعتمادات. ويواجهها الديمقراطي تروي جاكسون، عامل قطع الأخشاب السابق ورئيس مجلس شيوخ الولاية سابقاً، برسالة تقول إن نفوذ المؤسسات يجب أن يقاس بما يغيره في حياة العامل والأسرة.

تكتسب مين أهمية خاصة في حسابات ، لأن كولينز جمهورية تدافع عن مقعد في ولاية فازت فيها كامالا هاريس بالانتخابات الرئاسية عام 2024. لكن النتيجة الرئاسية لا تنتقل تلقائياً إلى سباق الشيوخ؛ فقد بنت كولينز طوال سنوات صورة سياسية شخصية، يسعى منافسها إلى اختبارها من خلال سجل التصويت والتمويل والقدرة على مواجهة سياسات ترمب.

ومن هنا تتحدد العقدة الأساسية في السباق: هل يفضل الناخب استمرار سناتورة تعرف طرق التأثير داخل واشنطن، أم يرى أن المرحلة تحتاج إلى ممثل يطالب بتغييرات أوسع في النظام الاقتصادي والسياسي؟

ترشيح تبدل في منتصف الصيف

لم يكن جاكسون الفائز بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية في يونيو 2026. فقد اختاره مؤتمر حزبي في بانجور يوم 25 يوليو 2026 بديلاً لجراهام بلاتنر، الذي انسحب عقب اتهام بالاعتداء الجنسي نفى صحته. ولذلك بدأت المواجهة الحالية بعد اضطراب استهلك جزءاً من وقت الديمقراطيين وأجبرهم على إعادة ترتيب الحملة.

حصل جاكسون على تأييد واسع بين مندوبي المؤتمر، بعدما استفاد من دعم النقابيين وشبكة متطوعين سبق أن عملت مع بلاتنر، وفق إذاعة "مين بابليك". وقال قبل التصويت: "فلنوحد هذا الحزب". تلخص العبارة إحدى مهامه الأولى: تحويل التأييد داخل إجراءات اختيار البديل إلى حملة قادرة على مخاطبة جمهور الولاية كله.

ولا يعني حسم الترشيح انتهاء هذا التحدي. فالدخول المتأخر يضغط على الوقت المتاح للتعريف بالبرنامج وجمع الموارد، بينما تستند كولينز إلى اسم معروف وتنظيم قائم. وفي المقابل، يمنح اختيار جاكسون الديمقراطيين شخصية ذات سجل محلي وخبرة في مخاطبة العمال، بدلاً من بدء المنافسة بمرشح غير معروف في السياسة العامة.

كولينز: من كاريبو إلى قيادة الاعتمادات

نشأت كولينز في كاريبو بشمال مين، في أسرة لها نشاط قديم في الأخشاب وخبرة في العمل العام. وبعد دراستها الجامعية، عملت مع النائب ثم السناتور بيل كوهين، وتولت لاحقاً إدارة التنظيم المهني والمالي في الولاية، ثم منصباً إقليمياً في إدارة المشروعات الصغيرة.

انتخبت لمجلس الشيوخ في 1996، وأعيد انتخابها 4 مرات حتى 2020. وتعرض خبرتها الطويلة في العمل بين الحزبين بوصفها وسيلة للوصول إلى حلول في مؤسسة يتطلب كثير من قراراتها تفاوضاً واسعاً. كما تستند إلى حضورها المستمر في التصويت ومعرفتها بقضايا الولاية، من النقل والصناعة إلى الصحة واحتياجات كبار السن.

وتمنحها رئاسة لجنة الاعتمادات موقعاً مؤثراً، لأن اللجنة تتعامل مع الإنفاق التقديري للحكومة الفيدرالية. لكن هذا النفوذ ليس تفويضاً منفرداً بالإنفاق؛ فمشروعات القوانين تمر بالمجلسين وبالتفاوض مع الإدارة، وتخضع الأولويات المحلية لموازنة وطنية أكبر.

جاكسون: سياسة خرجت من قطاع الأخشاب

نشأ جاكسون في مقاطعة أروستوك، وعمل في قطع الأخشاب مثل أجيال سبقته في أسرته. وتروي حملته أن النزاعات بشأن الأجور وظروف العمل دفعته إلى البحث عن تمثيل سياسي للعمال، بعدما رأى أن القرارات التي تحدد دخلهم تتخذ بعيداً عنهم. ثم دخل المجلس التشريعي لولاية مين، وقضى فيه نحو 20 عاماً، منها 6 سنوات رئيساً لمجلس الشيوخ.

تبرز حملته عمله في خفض أسعار الأدوية والوجبات المدرسية ودعم الوظائف النقابية والرعاية الريفية، إلى جانب تخفيف الضرائب العقارية. وتمنحه هذه الملفات مادة لمقارنة خبرته المحلية بسجل كولينز الفيدرالي. فهو ليس وافداً جديداً على السياسة، حتى حين يقدم نفسه معارضاً لنفوذ المؤسسات والمال الكبير.

وهذا التداخل بين خبرة طويلة ورسالة تغيير قد يكون مصدر قوة أو موضع مساءلة. يستطيع جاكسون القول إنه يعرف طريقة تمرير التشريعات، لكن الناخب يستطيع أيضاً سؤاله عن حدود ما أنجزه عندما تولى القيادة، وكيف ستختلف أدواته إذا انتقل من مجلس الولاية إلى واشنطن.

المال الفيدرالي يصل إلى المستشفى والبلدة

تضع كولينز تأمين التمويل المحلي في صدارة حجتها الانتخابية. ويقول مكتبها إنه ضمن أكثر من 425 مليون دولار لـ156 استثماراً موجهاً في مين ضمن اعتمادات السنة المالية 2026، مع مشروع واحد على الأقل في كل مقاطعة من مقاطعات الولاية الـ16. وتشمل المبادرة مرافق عامة وتنمية اقتصادية وتدريباً وخدمات صحية.

هذه الأرقام تصف التمويل المعتمد، ولا تعني أن كل مشروع اكتمل أو أن كل خدمة بدأت. وبين الاعتماد والنتيجة مراحل تشمل التعاقد والبناء والتشغيل والمتابعة. ومع ذلك، فإن وجود مورد مالي محدد يمنح الناخب معياراً ملموساً لفحص ما تقوله السناتورة عن جدوى الأقدمية والنفوذ.

ويطرح جاكسون اعتراضاً مختلفاً: هل يكفي جلب مشروعات محلية إذا ظلت البنية الأوسع للضرائب والصحة والعمل تزيد الضغوط على الأسر؟ بهذا المعنى لا يدور الخلاف بالضرورة حول قيمة مستشفى أو طريق بعينه، بل حول ما إذا كانت الاستثمارات الجزئية تستجيب لحجم المشكلة، أم تحتاج إلى تغيير القواعد التي تنتجها.

الرعاية الصحية بين التوسع والإصلاح التدريجي

يدعو جاكسون إلى "ميديكير للجميع"، أي توسيع التأمين العام ليشمل السكان على نطاق شامل، وإلى خفض أسعار الأدوية. ويربط ذلك بفرض ضرائب أكبر على المليارديرات والشركات، مع تخفيضات للطبقة العاملة. وهي اتجاهات معلنة تحتاج، في حال وصوله إلى المجلس، إلى تفاصيل تشريعية ومالية وتحالفات تسمح بتحويلها إلى قوانين.

أما كولينز فتبرز دعم البحث الطبي وخدمات المناطق الريفية ومقدمي الرعاية، وعملها في ملفات السكري وألزهايمر وأسعار الدواء. وفي فبراير 2026، أعلن مكتبها إقرار نحو 70.9 مليون دولار لمستشفيات ومراكز صحية بالولاية ضمن قانون التمويل. وقالت: "ينبغي أن يتمكن سكان مين في كل أنحاء ولايتنا من الحصول على الخدمات الطبية الحيوية التي يحتاجون إليها".

تظهر المقارنة اختلافاً في طريق الوصول إلى الهدف: جاكسون يعرض تحولاً واسعاً في التغطية والتمويل، وكولينز تعرض مخصصات وإصلاحات محددة داخل النظام. ومن مصلحة الناخب أن يسأل عن استمرارية الخدمة وسهولة الحصول عليها، إلى جانب حجم المبالغ أو اسم البرنامج.

الأمومة الريفية مثال على صعوبة التنفيذ

في يوليو، أعلنت كولينز تقدم مشروع تشارك في رعايته لتجهيز المستشفيات الريفية للتعامل مع طوارئ الحمل والولادة. ويقترح تدريب العاملين غير المتخصصين وتوفير استشارات عن بعد، بما يسمح لطبيب في مرفق صغير بالحصول سريعاً على دعم متخصص. ومرور المشروع من اللجنة لا يساوي إقراره قانوناً؛ فهو خطوة في مسار تشريعي أطول.

يكشف المثال أن الوصول إلى العلاج لا يتعلق ببطاقة التأمين فقط. فالمريضة قد تملك تغطية، لكن أقرب وحدة ولادة تبعد عنها مسافة طويلة، أو يفتقر المرفق إلى الطاقم والتجهيزات. لذلك يمكن تقييم برامج المرشحين على مستويين متكاملين: من يدفع كلفة العلاج، وأين تتوافر القدرة الفعلية على تقديمه؟

أحواض السفن وكندا في المعادلة الاقتصادية

يرتبط جزء من حجة كولينز الاقتصادية بتمويل الدفاع. ويبرز مكتبها دعمه العمل في "باث آيرون ووركس" وحوض بورتسموث البحري ومؤسسات أخرى مرتبطة بالتصنيع والبحوث. وهنا يتحول قرار الاعتماد العسكري إلى مسألة وظائف وعقود وتدريب داخل الولاية، وليس نقاشاً خارجياً مجرداً.

وفي جانب آخر، أثار التوتر التجاري مع كندا قلقاً بشأن قطاعات مثل المأكولات البحرية والأخشاب والسياحة. ونقلت "وول ستريت جورنال" في سبتمبر انتقاد كولينز تصريحات ترمب بشأن كندا، وسعيها إلى تخفيف آثار الرسوم. ويختبر هذا الملف حجتها عن العمل من داخل الحزب: ما الذي تستطيع تغييره بالتفاوض، ومتى تحتاج إلى معارضة تشريعية أوضح؟

وفي 23 أكتوبر 2026، أعلن ترمب إعفاء واردات كندية محددة، بينها ألواح خشبية وصناديق تعبئة وبعض الآلات، من رسوم نسبتها 50%، وفق "أسوشيتد برس". يبدأ تطبيق التغيير في 30 أكتوبر. وقالت كولينز إنها طلبت تخفيف الرسوم على مستلزمات تحتاجها مزارع مين؛ والإعفاءات محددة، ولا تعني إنهاء النزاع التجاري أو إلغاء جميع الرسوم.

حقوق الأفراد وحدود السلطة

يتضمن برنامج جاكسون إقرار حماية اتحادية لحق الإجهاض، وحماية حق التصويت والتنظيم، وتشريعات تمنع التمييز ضد مجتمع الميم. كما يدعو إلى تفكيك وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وإلغائها، وإلى وقف تمويل الجيش الإسرائيلي، مع معارضته الحرب في غزة. وهذه مواقف محددة ينبغي قراءتها كما يطرحها، من دون افتراض أن كل ناخب مؤيد له يوافق عليها جميعاً.

وتضيف هذه الملفات بعداً وطنياً إلى المنافسة المحلية، لأن السناتور يشارك في التشريع والتصديق على تعيين القضاة والمسؤولين، وفي الرقابة على الإدارة. لذلك قد يوازن الناخب بين رضاه عن مشروع محلي وخلافه مع تصويت وطني، أو بين تأييده هدفاً عاماً وتحفظه على الوسيلة المقترحة لتحقيقه.

الاختبار الأخير: الثقة في استخدام النفوذ

يضع جاكسون حظر تداول أعضاء الكونجرس الأسهم وتقليص المال غير الشفاف في السياسة ضمن أولوياته. ورصدت "واشنطن بوست" أموال شركات تلقتها لجنة حزبية شارك في قيادتها، فيما تقول حملته الحالية إنها ترفض أموال لجان الشركات.

في النهاية، يتنافس المرشحان على تعريف خدمة مين: كولينز تربطها بالخبرة والتفاوض والتمويل الموجه، وجاكسون يربطها بإعادة توزيع القوة لصالح العمال وتغيير سياسات أوسع. وستظهر النتيجة أي الحالتين أقنعت الناخبين أكثر، مع أثر مباشر في هوية التي ستحدد جدول مجلس الشيوخ وأولويات الإنفاق والرقابة خلال العامين المقبلين.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • ما الإجراءات المحددة التي يقترحها المرشحون في ملف الإنفاق الفيدرالي؟
  • ما الإجراءات المحددة التي يقترحها المرشحون في ملف حقوق العاملين؟
  • ما الإجراءات المحددة التي يقترحها المرشحون في ملف الرعاية الريفية؟
المصادر