كولورادو | وايزر وماركس يتنافسان على السكن والأمن وإدارة الموارد
المدعي العام الديمقراطي يواجه مرشحاً جمهورياً قادماً من العمل الديني والإغاثي، في انتخابات لا يشارك فيها الحاكم المنتهية ولايته.
مبنى الكابيتول في دنفر بولاية كولورادو — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مبنى الكابيتول في دنفر بولاية كولورادو — صورة أرشيفية. Quintin Soloviev · المصدر · CC BY 4.0
حكام الولايات3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الديمقراطي
فيل وايزر
Phil Weiser
المدعي العام للولاية
الحزب الجمهوري
فيكتور ماركس
Victor Marx
قائد مؤسسة دينية يخوض أول انتخابات له
منصب مفتوح وخبرتان متباعدتان
تختار كولورادو حاكماً جديداً في 2026، إذ لا يجيز دستور الولاية للحاكم الديمقراطي الحالي جاريد بوليس البقاء أكثر من ولايتين متتاليتين. ويتواجه الديمقراطي فيل وايزر، المدعي العام للولاية، والجمهوري فيكتور ماركس، مؤسس مؤسسة دينية وإغاثية يخوض أول انتخابات له، في سباق يضع الخبرة الحكومية أمام خطاب يدعو إلى تغيير طريقة الإدارة.
وتشمل الملفات المطروحة أسعار المنازل والرعاية الصحية والتعليم والأمن، إضافة إلى المياه والحرائق التي تصل بين المدن والمناطق الريفية. ويختلف المرشحان في الأدوات والمرجعيات، لكنهما سيواجهان، في حال الفوز، ضرورة ترتيب الإنفاق والعمل مع المجلس التشريعي والسلطات المحلية لتحويل البرامج إلى خدمات يمكن قياس أثرها.
وايزر | القانون ومكافحة الاحتكار
تولى وايزر منصب المدعي العام بعد فوزه في انتخابات 2018، وأعيد انتخابه في 2022. وسبق أن عمل عميداً لكلية الحقوق في جامعة كولورادو، ودرّس القانون الدستوري وقانون مكافحة الاحتكار، وأسس مركزاً يجمع القانون والتكنولوجيا وريادة الأعمال. وتجمع سيرته بين العمل الأكاديمي وإدارة مؤسسة قانونية عامة.
كما عمل مساعداً قانونياً لقاضيي المحكمة العليا بايرون وايت وروث بادر جينسبرج، وتولى مناصب رفيعة في وزارة العدل خلال إدارتي بيل كلينتون وباراك أوباما. ويستند برنامجه إلى قضايا حماية المستهلكين والمنافسة والخدمات، مقدماً معرفته بالمؤسسات وسيلة لإصلاحها، لا سبباً لاستمرار السياسات القائمة من دون مراجعة.
ماركس | العمل الإغاثي مدخل إلى السياسة
خدم ماركس في قوات مشاة البحرية الأميركية، وأسس مؤسسة "أول ثينجز بوسيبل مينستريز" الدينية. وتقول سيرته الانتخابية إن عمله شمل تقديم الإغاثة والعلاج لضحايا الإرهاب والاتجار بالبشر والعنف، وقيادة مهمات في مناطق خطرة. وينسب هذا العرض إلى حملته، ولا يُعد وحده تقييماً مستقلاً لنتائج تلك المهمات.
وفاز ماركس بالترشيح الجمهوري في انتخابات تمهيدية ثلاثية تقدّم فيها بفارق ضئيل على عضوة مجلس الشيوخ في الولاية بارب كيركماير، ليواجه وايزر في الانتخابات العامة. ويقدم نفسه مرشحاً من خارج المناصب المنتخبة، يركز على محاسبة مؤسسات الولاية وتحسين الأمن وتقليل الأعباء الحكومية. وتطرح هذه الخلفية سؤالاً عن كيفية نقل خبرة قيادة مؤسسة أهلية إلى إدارة أجهزة عامة تخضع لقواعد وصلاحيات مختلفة.
السكن والصحة | خفض الكلفة وتوسيع الإتاحة
يقترح وايزر العمل مع البلديات لتقليص رسوم البناء وتسريع الموافقات، خصوصاً للمساكن الإيجارية الميسرة والمنازل المناسبة للمشترين الجدد. ويتضمن برنامجه دعم التدريب المهني في قطاع الإنشاء، بما يشمل تقنيات البناء الجاهز والتجميع خارج موقع المشروع، لمعالجة جانب العمالة والقدرة على زيادة المعروض.
وفي الصحة، يدعو إلى استخدام القوة الشرائية لخطط تأمين الموظفين العموميين لتوسيع الخيارات المتاحة، والبناء على برنامج "كولورادو أوبشن" للتغطية الصحية، وخفض كلفة الأدوية. ويربط ذلك بإتاحة معلومات أوضح عن أسعار العلاج والحفاظ على الخدمات الريفية والصحة النفسية، حتى لا يقتصر امتلاك وثيقة التأمين على تغطية يصعب تحمل تكلفتها عند الاستخدام.
الضرائب والتعليم | ما حدود دور الحكومة؟
يتعهد ماركس بخفض ضريبة الدخل تدريجياً عند وجود فوائض إيرادات موثقة، وربط التخفيضات بأداء الموازنة. ويدعو إلى مراجعة إنفاق المؤسسات والتداخل بين قواعدها، وإتاحة نتائج التدقيق للجمهور. وهي مقترحات مشروطة بالموارد والإجراءات القانونية، وليست تخفيضات مضمونة بمجرد إعلان الفوز.
وفي التعليم، يقترح توسيع خيارات الأسر بحيث يرتبط التمويل بالطالب، ونشر المناهج والمواد الدراسية للاطلاع عليها، وتوجيه جزء من عائدات اليانصيب إلى التدريب التقني والمهني. كما يدعو إلى رفع أجور المعلمين عبر تقليص المصروفات الإدارية. وتثير هذه الخطة أسئلة عن توزيع الأموال بين المؤسسات التعليمية وطريقة تحديد الإنفاق الذي يمكن الاستغناء عنه.
الأمن والمياه | أولويات تتجاوز المدن
يتضمن برنامج ماركس دعم تعيين أفراد الشرطة وتدريبهم، وتوسيع التعاون مع السلطات الفيدرالية في مكافحة الجريمة وإنفاذ قوانين الهجرة. كما يدعو إلى حماية حقوق المياه الزراعية من المضاربة، وتوسيع الوقاية من الحرائق والإنترنت في المناطق الريفية. وتجمع هذه البنود بين تشديد الإنفاذ والاستثمار في خدمات وبنية تحتية.
أما وايزر فيطرح خطة أمنية تجمع إنفاذ القانون والوقاية والشراكات المجتمعية، معتمداً على البيانات في اختيار التدخلات. وتتيح المقارنة النظر في وسائل الوقاية والعلاج والمحاسبة، إلى جانب العقوبات. وتكمن أهمية السباق في الإدارة التي ستوازن بين هذه المطالب وتكاليفها، وتشرح للسكان أي الأهداف يمكن تحقيقه سريعاً وأيها يحتاج إلى تشريع وتمويل ممتدين.
ما الذي يستحق المتابعة؟
تمويل خفض الضرائب وأثره في الخدمات العامة.
سرعة بناء المساكن وتوفير العاملين في قطاع الإنشاء.
الفروق بين خطتي الأمن وتوزيع الخدمات في الريف والمدن.