نبراسكا: ريكيتس يواجه أوزبورن في اختبار الاستقلال | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

نبراسكا: ريكيتس يواجه أوزبورن في اختبار الاستقلال

السيناتور الجمهوري بيت ريكيتس يواجه المستقل دان أوزبورن، الذي سبق أن نافس في 2024 على المقعد الآخر لنبراسكا في مجلس الشيوخ، حيث لكل ولاية مقعدان.

برج مبنى كابيتول نبراسكا في لينكولن عند الغروب.

مبنى كابيتول نبراسكا في لينكولن عند الغروب. صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مبنى كابيتول نبراسكا في لينكولن عند الغروب. صورة أرشيفية.
Tony Webster · المصدر · CC BY 2.0

مجلس الشيوخ3 دقائق قراءة

أبرز المرشحين

الحزب الجمهوري

بيت ريكيتس

Pete Ricketts

سيناتور وحاكم سابق لنبراسكا

ترشح مستقل

دان أوزبورن

Dan Osborn

مرشح مستقل خاض سباق الشيوخ في 2024

عودة أوزبورن بمنافس مختلف

يعود المستقل دان أوزبورن إلى سباق مجلس الشيوخ في نبراسكا، لكن خصمه هذه المرة هو الجمهوري بيت ريكيتس، وليس ديب فيشر التي واجهها في 2024. ويخوض ريكيتس الانتخابات مستنداً إلى خبرته حاكماً ثم عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي، بينما يسعى أوزبورن إلى تحويل مسيرته النقابية إلى ائتلاف انتخابي أوسع.

عُيّن ريكيتس في 2023 لشغل المقعد الذي تركه بن ساس باستقالته، ثم فاز في 2024 بانتخابات خاصة لإكمال ما تبقى من ولاية ساس. ويمنح ذلك المنافسة الحالية سياقاً مختلفاً عن مواجهة أوزبورن السابقة؛ فالسجل المطروح للتقييم تغير، وكذلك المرشح الجمهوري. وتتمحور الحملة حول العمل والضرائب والزراعة والصحة، مع سؤال إضافي عن موقع المستقل داخل مؤسسة تنظمها الكتل الحزبية.

ريكيتس: نقل تجربة الحكم إلى واشنطن

تضع حملة ريكيتس تخفيض الضرائب وتحسين إدارة الحكومة في صدارة حصيلته. وتبرز إجراءات اتُخذت خلال توليه منصب الحاكم بشأن ضرائب دخل المتقاعدين والعسكريين، ثم تربطها بدعمه تخفيضات اتحادية في مجلس الشيوخ. ويقدم هذه الاستمرارية باعتبارها دليلاً على أن أسلوبه الإداري لا يتغير بتغير المنصب.

كما يشير إلى مشروع مشترك بين الحزبين لتخفيف الضرائب عن قدامى المحاربين، وإلى دعم الائتمان الضريبي للأطفال وأصحاب الأعمال الصغيرة والمنتجين الزراعيين. وتعرض حملته تقليل الهدر وتحسين كفاءة الخدمات باعتبارهما جزءاً من السياسة المالية. لكن المقارنة بين الموازنتين المحلية والاتحادية تظل مرتبطة باختلاف حجم الموارد والالتزامات، وليس بمجرد نقل نموذج إداري من عاصمة إلى أخرى.

أوزبورن: خبرة المصنع والنقابة

خدم أوزبورن في البحرية والحرس الوطني لنبراسكا، وعمل ميكانيكياً صناعياً وقائداً نقابياً. وبرز خلال إضراب عمال "كيلوج" في 2021، ثم خاض انتخابات الشيوخ مستقلاً في 2024. وتستند حملته إلى هذه السيرة لتقديمه ممثلاً للعاملين بأجر، مع انتقاد نفوذ الشركات والجهات الممولة للحملات داخل الحزبين.

ويضع موقعه الانتخابي حماية الأعمال الصغيرة والمزارع العائلية والوظائف متوسطة الدخل في مقدمة رسالته. كما يبرز جولات ميدانية عبر مقاطعات الولاية، مع محاولة تعويض غياب البنية الحزبية التقليدية بالتواصل المباشر. ولا يعني هذا تلقائياً أنه يستقطب فئة اجتماعية واحدة؛ بل إن نجاح خطته يتوقف على تحويل خطاب العمل والاستقلال إلى تأييد انتخابي متنوع.

خلاف على توزيع التخفيضات

في خطته الاقتصادية، يدعو أوزبورن إلى خفض ضرائب دخل العمل، وتوسيع الائتمانات للأسر، وإغلاق ثغرات يستفيد منها أصحاب الثروات. وينتقد تقديم الخصومات الضريبية على الإكراميات والعمل الإضافي باعتبارها إلغاءً كاملاً للضرائب، موضحاً أن الخصم الاتحادي لا يزيل كل الضرائب الأخرى. وفي المقابل، يجعل ريكيتس هذه التخفيضات عنصراً مركزياً في الدفاع عن أدائه.

ويظهر هنا أن الخلاف لا يدور حول خفض العبء فقط، بل حول المستفيد وطريقة حساب الأثر. فحملة ريكيتس تركز على ما تقول إنه دخل إضافي تحتفظ به الأسر والأنشطة الاقتصادية، بينما يطالب أوزبورن بإعادة توزيع الامتيازات نحو العاملين. ويحتاج تنفيذ أي تغييرات جديدة إلى موافقات في الكونجرس، لا إلى قرار منفرد يصدره الفائز بالمقعد.

الريف والمستقل داخل المجلس

يربط أوزبورن حماية الريف بمواجهة تركز الأسواق ونفوذ الشركات في الزراعة، ويعرض تقليص الهدر وموازنة الإنفاق ضمن برنامجه أيضاً. ويؤكد أن الاستقلال يمنحه حرية التفاوض بعيداً عن قيادة الحزبين. أما ريكيتس فيقدم العمل داخل الكتلة الجمهورية وعلاقته بالإدارة وسيلة لتوسيع أثر أولوياته المتعلقة بالضرائب والحدود والأمن.

ولذلك تحمل المنافسة سؤالين مترابطين: من يملك برنامجاً أقرب إلى احتياجات نبراسكا، ومن يستطيع تحويله إلى قرارات داخل مجلس الشيوخ؟ وإذا فاز أوزبورن، فلا يتضح أثره في ميزان المجلس من وصفه مستقلاً وحده، بل يتوقف أيضاً على الكتلة الحزبية التي يختار العمل معها. أما فوز ريكيتس فيعني استمرار تمثيل جمهوري يدافع عن سجل قائم، مع تكليف جديد من الناخبين بشأن أولويات السنوات المقبلة.

تقدير كوك — 30 أكتوبر 2026

يميل للجمهوريين (Lean Republican)، وفق "وول ستريت جورنال". هذا تقدير وليس نتيجة انتخابية.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • كيف يشرح أوزبورن موقفه من الكتل الحزبية؟
  • أي سجل يعرضه ريكيتس من الحكم والشيوخ؟
  • كيف يختلف السباق عن مواجهة أوزبورن وفيشر؟
المصادر