مشهد من ويست شيكاغو في إلينوي — صورة أرشيفية. vxla · المصدر · CC BY 2.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الديمقراطي
ديليا راميريز
Delia Ramirez
النائبة الحالية عن الدائرة ومرشحة الحزب الديمقراطي للمقعد في انتخابات 2026.
الحزب الجمهوري
أنجل أوكلي
Angel Oakley
مرشحة الحزب الجمهوري للمقعد في انتخابات 2026.
من شمال غربي شيكاغو إلى الضواحي
تتنافس النائبة الديمقراطية ديليا راميريز والجمهورية أنجل أوكلي على الدائرة الثالثة في إلينوي، التي تجمع أجزاء من شمال غربي شيكاغو ومجتمعات في مقاطعتي كوك ودوباج. وتصل المنافسة بين تجربة راميريز في مؤسسات الخدمات الاجتماعية والتشريع، وخبرة أوكلي في الأعمال والعمل المجتمعي المحلي. ويتجاوز الاختلاف عنوان خفض تكلفة المعيشة المشترك: راميريز تدعو إلى استثمار اتحادي أوسع في المساكن وحماية العمال، بينما تربط أوكلي التحسن الاقتصادي بخفض الهدر والضرائب وتيسير عمل المشروعات الصغيرة. وتوفر الرعاية الصحية والمدارس وسلامة المجتمعات ساحات إضافية للمقارنة بين دور الحكومة الذي تتصوره كل مرشحة.
راميريز: مسار بدأ في همبولت بارك
نشأت راميريز في حي همبولت بارك في شيكاغو، وهي ابنة مهاجرين من جواتيمالا. وتوضح سيرتها الرسمية أنها عملت نحو 18 عاماً في القطاع غير الربحي، ومنه إدارة "مركز تغيير الحياة" وتولي مسؤوليات في مؤسسات معنية بالعدالة الاقتصادية والحكم الرشيد. وانتُخبت لمجلس نواب ولاية إلينوي في 2018، قبل انتقالها إلى الكونجرس بوصفها أول امرأة لاتينية تمثل الولاية والمنطقة الوسطى الغربية فيه. وهي خريجة جامعة نورث إيسترن إلينوي. وتربط خلفيتها العائلية بإصلاح الهجرة، بما يشمل مساراً للجنسية للأشخاص الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة أطفالاً، فيما تستند رؤيتها للسكن إلى خبرة مباشرة في مساعدة أسر تواجه عدم الاستقرار السكني.
أوكلي بين الإدارة والتطوع
تقدم أوكلي نفسها بوصفها محافظة معتدلة وسيدة أعمال ومسؤولة محلية سابقة وأماً لثلاثة أطفال. وبحسب سيرتها الانتخابية، عملت أثناء الدراسة وحصلت على بكالوريوس في الإدارة والقيادة من جامعة جادسون، مع دراسة فرعية لنظم المعلومات الإدارية والأعمال الدولية. وتعرض الحملة مشاركتها في برنامج تبادل أميركي ألماني، وعملها في إرشاد الشباب والأنشطة المدرسية وتدريب فرق الروبوتات. وفي رؤيتها للبيئة والصحة، تربط الوقاية من الأمراض المزمنة بتنقية الهواء والمياه والتربة من التلوث، وتدعم إنتاج الغذاء محلياً. كما تدعو إلى منح المجتمعات والآباء دوراً أكبر في إدارة المدارس والطاقة والغذاء، مع الحفاظ على الحريات المدنية وحرية التعبير.
منزل ميسور وأجر يلحق بالأسعار
يعرض مكتب راميريز مشاركتها في رعاية مشروع لتحديث المساكن العامة وتأهيلها بيئياً، وتشريعات لتوسيع المعروض الميسور ومواجهة التشرد. وقدمت كذلك مشروعاً لحماية حق المستأجرين، ومنهم المستفيدون من قسائم الإيجار الاتحادية، في التنظيم الجماعي. وفي سوق العمل تدعم المفاوضة الجماعية ورفع الأجور والإجازة الأسرية والطبية المدفوعة، وتربط ذلك بقدرة الأسر على تحمل رعاية الأطفال والرعاية طويلة الأجل. أما أوكلي فتطرح توسيع التدريب والتلمذة المهنية، ودعم التصنيع المحلي، وتخفيف القيود على الأعمال. ويعكس المساران فرقاً في الأولويات: تعزيز الحقوق والخدمات المدعومة اتحادياً عند راميريز، وتوسيع قدرة النشاط الخاص على الاستثمار والتوظيف عند منافستها.
وفي الضرائب، أعلنت راميريز في أبريل 2026 مشروعاً مع السناتور إدوارد ماركي لمعاملة دخل الاستثمار بالمعدلات نفسها المفروضة على دخل العمل. ويضيف الاقتراح بعداً توزيعياً إلى برنامجها، إذ يستهدف تقليص التفاوت في المعاملة الضريبية بين مصدرين للدخل، بدلاً من الاكتفاء بخفض عام للمعدلات.
الأموال العامة تحت الاختبار
أعلن مكتب راميريز في مارس 2026 تخصيص أكثر من 14.3 مليون دولار لخمسة عشر مشروعاً محلياً ضمن اعتمادات السنة المالية 2026، تشمل الإسكان والبنية الأساسية وسلامة الطرق وتنمية مهارات العاملين. وهذه اعتمادات معلنة للمشروعات، وليست حكماً على اكتمال تنفيذها. وتقترح أوكلي إخضاع الأموال التي يخصصها مجلس النواب لأهداف معلنة ومؤشرات أداء وتقارير دورية وتدقيق، مع إمكان حجب تمويل لاحق أو إعادة توجيهه إذا لم تتحقق الأهداف. وتدعو كذلك إلى حماية المبلغين عن المخالفات بقنوات مستقلة وضمانات ضد الانتقام. وفي العلاج تؤيد شفافية الأسعار وتوسيع المنافسة والرعاية عن بعد وإتاحة السجلات الطبية للمرضى. لذلك تجمع المنافسة بين سؤال حجم الاستثمار العام وسؤال كيفية مراقبته، في خدمات تمس المستأجر والعامل والأسرة الباحثة عن علاج قريب وميسور.