تكساس 28 | كويار وتيخيرينا يتنازعان الثقة والخدمات في لاريدو
هنري كويار يواجه تانو تيخيرينا، مع مرشح من الخضر، في دائرة تجمع ويب وستار بأجزاء من هيدالجو ومناطق إلى الشمال.
مشهد من لاريدو في تكساس — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من لاريدو في تكساس — صورة أرشيفية. Not home at en.wikipedia · المصدر · CC BY-SA 3.0
مجلس النواب4 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الديمقراطي
هنري كويار
Henry Cuellar
النائب الحالي عن الدائرة.
الحزب الجمهوري
تانو تيخيرينا
Tano E. Tijerina
مرشح الحزب الجمهوري للمقعد.
لاريدو في قلب معركة العبور الحزبي
يواجه الديمقراطي هنري كويار الجمهوري تانو تيخيرينا على مقعد الدائرة 28 في ولاية تكساس بمجلس النواب الأميركي، مع مشاركة مرشح حزب الخضر مارلون دوران. تضم الخريطة ويب وستار وزاباتا وأتاسكوسا وديميت ودوفال ولا سال، وأجزاء من هيدالجو ومافريك، بعدما ابتعد المقعد عن امتداده السابق في سان أنطونيو. وتبرز المنافسة قدرة سياسيين معروفين محلياً على اجتذاب ناخبين يتجاوزون الانتماء الحزبي: كويار ديمقراطي محافظ، وتيخيرينا مسؤول محلي انتقل من الديمقراطيين إلى الجمهوريين. وفي منطقة حدودية تعتمد على التجارة والخدمات، تحمل المياه والضرائب والعبور التجاري وزناً يوازي الشعارات الوطنية عن الهجرة.
كويار ورصيد لجنة الاعتمادات
وُلد كويار في لاريدو لأسرة من العمال الزراعيين المتنقلين، وكان أول أبنائها الواصلين إلى الجامعة. وتشمل دراسته جورجتاون وجامعة تكساس في أوستن، حيث حصل على شهادة القانون ودكتوراه في الحكومة. وعمل محامياً وفي التخليص الجمركي والتعليم، وتولى عضوية مجلس نواب ولاية تكساس ومنصب سكرتير الولاية (Secretary of State) قبل وصوله إلى الكونجرس عقب انتخابات 2004. ويشغل موقع العضو الديمقراطي الأبرز في اللجنة الفرعية لاعتمادات الأمن الداخلي. هذه الأقدمية تمنحه خبرة في التمويل والتفاوض، ويجعل منها أساس حجته بأن الاحتفاظ بموقعه يوفر للدائرة قدرة أكبر على جذب الموارد ومتابعة المؤسسات الاتحادية.
تيخيرينا من الملعب إلى إدارة ويب
تيخيرينا من أبناء لاريدو، ويتولى رئاسة السلطة التنفيذية لمقاطعة ويب، المعروفة محلياً بمنصب قاضي المقاطعة، منذ 2015. وتورد سيرته الرسمية أنه لعب 4 سنوات في دوريات البيسبول الصغرى بعد اختياره من ميلووكي برويرز عام 1993، ثم عاد إلى الدراسة وتخرج في جامعة تكساس إيه آند إم الدولية عام 2002. ويستند ترشحه إلى خبرة إدارة الخدمات والموازنة المحلية، مع برنامج يدعو إلى خفض الضرائب على الأسر والمشروعات الصغيرة وتخفيف التنظيم والإنفاق. إنه يطلب الانتقال من تنفيذ البرامج على مستوى المقاطعة إلى التأثير في قوانينها وتمويلها من واشنطن.
العفو ينهي الملاحقة ولا ينهي الجدل
يبقى ملف الثقة حاضراً بعدما أصدر ترمب في 3 ديسمبر 2025 عفواً عن كويار وزوجته إيميلدا في قضية اتهامات بالرشوة والتآمر وغسل الأموال. وقد نفيا ارتكاب مخالفات، والعفو ليس حكماً قضائياً بالبراءة من الاتهامات. وواصل كويار ترشحه ديمقراطياً، بينما يستخدم منافسه القضية للتشكيك في أهليته للتمثيل. تمنح هذه الخلفية السباق تعقيداً إضافياً، لأن الرئيس الجمهوري الذي أنهى الملاحقة القانونية أيد لاحقاً منافسه الجمهوري. لكن تقييم الملف الأخلاقي يظل منفصلاً عن فحص ما أنجزه كل مرشح في الخدمات أو ما يقترحه للمستقبل.
خفض المعدل لا يعني خفض الفاتورة
يبرز تيخيرينا خفض معدل ضريبة العقار 5 مرات خلال إدارته للمقاطعة. غير أن مراجعة سبكترم نيوز ميزت بين معدل الضريبة وقيمة الفاتورة: انخفض المعدل في تلك السنوات، بينما ارتفع متوسط ما يدفعه السكان مع ارتفاع تقييم العقارات. وترد حملته بأن مسؤول المقاطعة يحدد المعدل ولا يحدد تقييم المنازل. كذلك يتنازع المرشحان الفضل في برامج المساعدة على فواتير المرافق ووجبات المسنين الممولة اتحادياً. ويكشف هذا الجدل حدود الفصل بين مستويات الحكم؛ إذ تحتاج الخدمة إلى اعتماد اتحادي وإدارة محلية، ولا يشرح ادعاء طرف واحد كامل سلسلة التمويل والتنفيذ.
المياه قضية يومية لا شعار انتخابي
توضح سجلات لاريدو في 2026 حجم ملف البنية التحتية: فقد تناولت وثيقة بلدية طلب مساعدة يصل إلى 44 مليون دولار لحصر خطوط خدمة المياه واستبدال الخطوط المحتوية على الرصاص، ضمن برنامج تمويلي يجمع إعفاءً جزئياً من الأصل بقروض. لا يعني طلب المال اكتمال المشروع أو وصول كامل المبلغ. بالنسبة إلى السكان، يتعلق الأمر بسلامة المياه وانتظام الخدمة ونفقات الإصلاح، وهي مشكلات تتطلب تعاون المدينة والمقاطعة والولاية وواشنطن. وهنا يتنافس كويار على أساس خبرته في الاعتمادات، وتيخيرينا على أساس معرفته بالاحتياجات المحلية والتنفيذ الميداني.
التجارة ومراكز البيانات
ينتقد كويار رسوم ترمب الجمركية باعتبارها ضارة باقتصاد المنطقة، بينما دافع تيخيرينا عن سعي الرئيس لإعادة توازن التجارة، وفق مقابلات تكساس تريبيون. وفي شأن مراكز البيانات، يقول تيخيرينا إن المشروعات يجب أن توفر احتياجاتها من المياه والكهرباء وألا تنقل الكلفة إلى الأسر. يعكس الملفان طبيعة اقتصاد لاريدو: انفتاح على حركة البضائع والاستثمار، يقابله قلق بشأن الموارد والفواتير. لذلك لا تكفي المفاضلة بين جذب مشروع جديد ورفضه؛ بل تشمل الشروط التي يعمل بها، وحجم الوظائف الفعلية، والجهة التي تتحمل توسعة المرافق وصيانتها.
الحدود والخدمات واختيار النائب
يرفض كويار قطع التمويل عن إدارة الهجرة والجمارك، لكنه يدعو إلى تركيزها على المجرمين واستخدام كاميرات يرتديها الضباط، كما يفضل التكنولوجيا على تعميم الجدار الحدودي، وفق تغطية تكساس تريبيون في سبتمبر. ويضع تيخيرينا إنفاذ القانون وأمن المجتمع في عرضه الانتخابي، مستنداً إلى عمله مع الأجهزة المحلية. ومع استمرار الخلافات حول الحقوق والضرائب، سيحاول كل منهما إثبات أن خبرته أقرب إلى حاجات السكان. وتمنح الخريطة الجديدة البلدات الحدودية وزناً واضحاً في اختبار يجمع الثقة الشخصية والهوية الحزبية والقدرة على إيصال الماء والخدمة وفرصة العمل.