تكساس 38 | بونك وماكدونو ينقلان خبرة العقارات إلى السياسة
جون بونك ومليسا ماكدونو يتنافسان على مقعد الدائرة 38 في ولاية تكساس، داخل مقاطعة هاريس بمنطقة هيوستن، ويشاركهما مرشح من حزب الخضر بعد غياب ويسلي هانت عن القائمة.
غروب الشمس في منطقة سايبريس بولاية تكساس — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
غروب الشمس في منطقة سايبريس بولاية تكساس — صورة أرشيفية. Michael Martin from Cypress, Texas · المصدر · CC BY-SA 2.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
أبرز المرشحين
الحزب الجمهوري
جون بونك
Jon Bonck
مرشح الحزب الجمهوري في القائمة المعتمدة للانتخابات العامة.
الحزب الديمقراطي
مليسا ماكدونو
Melissa McDonough
مرشحة الحزب الديمقراطي في القائمة المعتمدة للانتخابات العامة.
مقعد هانت يفتح باباً لاسم جديد
يتنافس الجمهوري جون بونك والديمقراطية مليسا ماكدونو على الدائرة 38 التي تقع داخل جزء من مقاطعة هاريس، مع وجود أليكس ماكمينيمي عن حزب الخضر. ولا يشارك النائب الجمهوري الحالي ويسلي هانت في هذه المواجهة العامة، إذ ترشح لمجلس الشيوخ بدلاً من السعي إلى ولاية جديدة في مجلس النواب. وتجمع المنافسة مرشحين لديهما صلة مهنية بسوق العقارات والسكن، لكنهما يقدمان رؤيتين سياسيتين متباينتين. وتبرز في غرب وشمال غرب منطقة هيوستن قضايا القدرة على شراء المنزل، والتوسع العمراني، والوقاية من الفيضانات، واستقرار شبكة الكهرباء. ولهذا تتيح خلفيتهما المشتركة مقارنة مباشرة بشأن كيفية ترجمة خبرة السوق إلى تشريع اتحادي يخدم الأسر.
بونك: تمويل عقاري وهوية محافظة
يحمل بونك بكالوريوس الكيمياء الحيوية من جامعة ولاية لويزيانا، وعمل في التسويق بقطاع النفط والغاز ثم في إدارة مبيعات التمويل العقاري، وفق موقع "برانش" (Branch) الذي ينشر ملفات تعريفية بالمرشحين. وهو متزوج وله طفلان، وينشط في الكنيسة المعمدانية الثانية بصفته شماساً ومعلماً للدراسات الدينية. وتبرز حملته عمله مع زوجته لورا في مساعدة الأسر على تملك المنازل، وتقول إن خبرتهما المشتركة في العقارات تتجاوز عقدين. ويحظى بتأييد الرئيس دونالد ترمب والسيناتور تيد كروز، ويقدم نفسه محافظاً مسيحياً مستعداً لنقل قيم الأسرة والحرية الدينية إلى واشنطن. وتربط حملته هذه الهوية بمطلب خفض الإجراءات المعقدة التي تؤخر شراء المسكن.
ماكدونو: وسيطة عقارات وإدارة انتخابات
تملك ماكدونو خبرة طويلة في الوساطة العقارية وإدارة مكتب يضم عشرات الوكلاء، وتقول سيرتها إنها ساعدت أصحاب أعمال صغيرة على الانتقال من العمل المنزلي إلى استئجار مقر ثم امتلاكه. كما شاركت في إدارة الانتخابات بمقاطعة هاريس، بما في ذلك الإشراف على مركز اقتراع والتحقق من التوقيعات وأعمال فرز البريد والعد المركزي. ولها نشاط في المدارس والعمل المجتمعي، وهي أم لابنين. وتستخدم هذه الخلفية لتقديم التفاوض وتمثيل مصالح الآخرين مؤهلين للكونجرس، وتدعو إلى تحالف يتجاوز القاعدة الديمقراطية تحت شعار البحث عما يجمع السكان رغم اختلاف انتماءاتهم.
شراء المنزل والحماية من الفيضان
يرى بونك أن تحديث السياسات وإزالة القيود التنظيمية يساعدان المشترين على تجاوز ارتفاع الكلفة وتعقيد الإجراءات. وتضع ماكدونو الاستثمار في السكن الميسر ضمن أولوياتها، وتربط التطوير العقاري بخطط ثابتة للاحتفاظ بمياه الأمطار وتقليل أضرار الفيضانات. وترفض أن تتم حماية حي على حساب تعريض حي آخر للغمر. وهذه القضية تمنح الحديث عن الملكية بعداً يتجاوز سعر الشراء والقرض: فالمنزل أصل اقتصادي ومكان أمان، لكن قيمته واستقرار الأسرة فيه يتأثران بموقع التطوير وشبكات التصريف وقرارات استعمال الأراضي. ويتطلب التمويل الاتحادي هنا تنسيقاً مع هاريس والبلديات والجهات المختصة.
الطاقة ومراكز البيانات تدخل المقارنة
في إجابات قدمتها خلال أغسطس 2026 إلى شبكة علماء معنية بالسياسات، طالبت ماكدونو بأن تمول مراكز البيانات وصلات الشبكة وتحديث النقل الكهربائي وتوليد الطاقة الذي تحتاج إليه، بدلاً من نقل الكلفة إلى الأسر. ودعت إلى التبريد الجاف أو المياه المعاد تدويرها في المناطق المعرضة للجفاف، ومراجعة الإعفاءات الضريبية الآلية، وضوابط للضوضاء والانبعاثات والمسافة عن المساكن. ويدعم برنامجها الجمع بين الطاقة المتجددة والوقود الأحفوري للحفاظ على موثوقية الشبكة. ويعكس هذا الطرح محاولة لربط اقتصاد هيوستن التقني والطاقي بحماية الحي السكني، لا التعامل مع كل استثمار جديد بوصفه منفعة متساوية للجميع.
الصحة والتعليم والسلاح
يعارض بونك الإجهاض ويؤكد حماية الحياة منذ الإخصاب، كما يرفض فرض اللقاحات ويدافع عن حق حمل السلاح ودور الآباء في التعليم. أما ماكدونو فتؤيد "ميديكير للجميع"، وهو مقترح لتوفير تغطية صحية عامة للجميع، وتوسيع "ميديكيد"، برنامج التغطية الصحية المشترك بين الحكومة الاتحادية والولايات لفئات مؤهلة منها محدودو الدخل، مع دعم التعليم العام وتخفيف كلفة الدراسة الجامعية. وفي السلامة من الأسلحة تؤيد مشروع "قانون إيثان" للتخزين الآمن، وتشديد فحوص الخلفية وتحسين العلاج النفسي. ويكشف هذا التباين عن خلاف ملموس في تحديد دور الحكومة: توسيع الضمانات الصحية وتنظيم الوقاية لدى ماكدونو، في مقابل إعطاء أولوية للحريات الفردية والقيم المحافظة ومعارضة الإلزام لدى بونك.
الهجرة والإنفاق ترسمان وجهة المقعد
يدعو بونك إلى استكمال الجدار الحدودي وتقليص الإنفاق والتمويل المفتوح للحروب الخارجية، ويعلن دعمه أجندة ترمب. وتفضل ماكدونو تسريع الإجراءات القانونية للهجرة ومعالجة جذور النزوح في بلدان المنشأ، إلى جانب إدارة أكثر كفاءة للحدود. كما تستند إلى خبرتها الانتخابية في تأييد تسهيل وتوسيع سهولة الوصول إلى مراكز الاقتراع. وتنبع أهمية السباق من وجود فرصة لتعريف تمثيل المقعد بعد هانت: بونك يربط الخبرة المالية باتجاه محافظ واضح، وماكدونو تربط الخبرة العقارية والمجتمعية بالخدمات والحقوق. وبينهما تقيس الأسرة الوعود بقدرتها على تحمل القرض والتأمين والعلاج وحماية منزلها.