تينيسي الثالثة: أموال المختبرات والممرات المائية بين فلايشمان وجولاداي | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

تينيسي الثالثة: أموال المختبرات والممرات المائية بين فلايشمان وجولاداي

يتنافس الجمهوري تشاك فلايشمان والديمقراطية آنا جولاداي على مقعد الدائرة الثالثة في تينيسي بمجلس النواب الأميركي، في سباق يربط الاعتمادات الاتحادية بمشروعات أوك ريدج ومجمع "واي-12" وهويس تشيكاموجا.

مشهد من أوك ريدج

مشهد من أوك ريدج في تينيسي — صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مشهد من أوك ريدج في تينيسي — صورة أرشيفية.
Brian Stansberry · المصدر · CC BY 3.0

مجلس النواب3 دقائق قراءة

أبرز المرشحين

الحزب الجمهوري

تشاك فلايشمان

Chuck Fleischmann

النائب الحالي وعضو لجنة الاعتمادات.

الحزب الديمقراطي

آنا جولاداي

Anna Golladay

مرشحة الحزب الديمقراطي.

دائرة ترتبط مباشرة بالموازنة الاتحادية

يواجه الجمهوري تشاك فلايشمان الديمقراطية آنا جولاداي في الدائرة الثالثة بتينيسي، في سباق يمنح الإنفاق الاتحادي معنى محلياً ملموساً. فمختبر أوك ريدج الوطني ومجمع الأمن القومي "واي-12" ومشروعات المعالجة البيئية وهويس تشيكاموجا تربط مصالح المنطقة بقرارات الاعتمادات في واشنطن. ويستند فلايشمان إلى رئاسته اللجنة الفرعية التي تمول الطاقة والمياه، فيما تقدم جولاداي برنامجاً يوسع الاهتمام إلى السكن والأجور والمستشفيات الريفية ومساءلة شركات الخدمات. ويختلف المرشحان على أولويات توزيع الموارد، مع وجود اهتمام مشترك باستمرار البحث العلمي والخدمات المحلية. وتأتي المنافسة بعد فوز جولاداي بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية في أغسطس، بحسب صحيفة "تشاتانوجا تايمز فري برس"، لتنتقل من اختيار مرشح الحزب إلى مواجهة نائب يمتلك نفوذاً داخل لجنة الاعتمادات.

فلايشمان: نفوذ اللجنة في خدمة المشروعات

يعرض الموقع الرسمي لفلايشمان عضويته في لجنتي الاعتمادات والعلوم والفضاء والتكنولوجيا، ويربط رئاسته اللجنة الفرعية للطاقة والمياه بتمويل مشروعات رئيسية داخل الدائرة. وتكتسب المهمة أهمية خاصة في أوك ريدج، حيث يجتمع المختبر الوطني مع المنشآت المرتبطة بالأمن النووي وبرامج إزالة التلوث المتراكم. كما يضع استكمال هويس تشيكاموجا بين أولوياته، لما للممر المائي من صلة بحركة البضائع. وفي يناير 2026، أعلن أن مشروع اعتمادات الطاقة والمياه الذي قاده وأقره مجلس النواب يتضمن تمويل الهويس وتحديث الشبكة الكهربائية ودعم الردع النووي. ويقدم هذه الملفات باعتبارها جزءاً من برنامجه لدعم الطاقة الأميركية والبنية التحتية والأمن، لا مجرد منح منفصلة لمؤسسات داخل دائرته.

جولاداي: العمل الديني وإعادة استخدام المباني

تقيم جولاداي في تشاتانوجا، وتجمع سيرتها بين العمل الديني وإدارة المؤسسات والتسويق. وبحسب حملتها، عملت قسيسة مساعدة في كنيستي سانت إلمو وسانت ماركس الميثوديتين، وأسست مشروع الملابس "باياسد أباريل" عام 2011. كما تدير مؤسسة "وورك أوف بليس" التي تساعد المؤسسات الدينية على استخدام مبانيها وأصولها لخدمة الاستقرار الاقتصادي للمجتمعات المحيطة. وتشغل منصب مديرة أولى للاتصالات والتسويق في منظمة "كونفرجنس"، وقبل ذلك عملت في شركة "توب فلايت" بتشاتانوجا. وتحمل مؤهلات في الفنون والتسويق المتكامل والدراسات اللاهوتية. وتستثمر الحملة هذه الخبرات لتقديمها مرشحة تربط استخدام الملكية والمؤسسات المحلية باحتياجات الجيران، وتعتبر السكن والرعاية الصحية والأجر الكافي موضوعات عملية للعمل العام، وليست مجرد عناوين أيديولوجية وطنية.

الهويس: تمويل كبير وأسئلة عن التنفيذ

ذكرت "تشاتانوجا تايمز فري برس" في فبراير 2026 أن 213 مليون دولار خُصصت لمشروع استبدال هويس تشيكاموجا، ضمن اعتمادات وقعها الرئيس دونالد ترمب، بعد تمويل إضافي كبير في سنة الموازنة 2024. وأشارت تغطية أخرى للصحيفة إلى مشكلات في التنفيذ وزيادة الكلفة، ونقلت تمسك فلايشمان باستكمال المشروع وممارسة الكونجرس للرقابة عليه. يمنح ذلك النائب إنجازاً تمويلياً يعرضه أمام الناخبين، وفي الوقت نفسه يفتح ملف متابعة العقود والجدول التنفيذي. أما جولاداي فتدعو في برنامجها إلى استمرار تمويل أبحاث الحوسبة المتقدمة والكم في أوك ريدج، مع متابعة تنظيف التلوث بالزئبق والحد من الأضرار البيئية المستقبلية، بما يربط وظائف البحث بسلامة البيئة المحلية.

الأجور وفواتير الكهرباء على طاولة المنافسة

تؤيد جولاداي رفع الحد الأدنى الاتحادي للأجور، وتوسيع الائتمان الضريبي لبناء المساكن الميسرة، وتمويل صناديق الأراضي المجتمعية للحفاظ على كلفة السكن. وتقترح سقفاً لكلفة الإنسولين ودعم المستشفيات الريفية وحماية برنامج "ميديكير" للتأمين الصحي وقانون الرعاية الميسرة وتوسيعهما. وفي الطاقة، تطالب بأن تتحمل مراكز البيانات الكلفة الفعلية لخدمتها، ومراجعة مستقلة لزيادات أسعار هيئة وادي تينيسي، وهي جهة اتحادية تزود المنطقة بالكهرباء، وفق برنامج الحملة. ويقابل ذلك خطاب فلايشمان الذي يربط التمويل الاتحادي بالردع النووي وتحديث الشبكة والممرات المائية. تتقاطع هذه الأولويات في حياة العامل الذي يعتمد دخله على منشأة اتحادية، لكنه يدفع أيضاً إيجاراً وفاتورة كهرباء ويحتاج إلى طبيب قريب. وهنا تتحدد خصوصية السباق: ليست الأموال الآتية من واشنطن فكرة بعيدة، بل جزءاً من الاقتصاد المحلي والخدمات التي يتنافس المرشحان على توجيهها.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • كيف تقارن أولويات الأبحاث والدفاع ومعالجة التلوث؟
  • ما الرقابة على كلفة مشروعات أوك ريدج؟
  • كيف ينعكس التمويل على وظائف السكان وخدماتهم؟
المصادر
انتقل إلى نتائج الانتخابات