ديلاوير | ماكبرايد وأرمينيو بين كلفة الخدمات وجدال الهوية | الشرق
تغطية شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من "الشرق"

دليل السباقات

ديلاوير | ماكبرايد وأرمينيو بين كلفة الخدمات وجدال الهوية

تسعى سارة ماكبرايد إلى فترة نيابية ثانية في مواجهة جوزيف أرمينيو، الذي يطرح إصلاحاً اقتصادياً واسعاً ويعارض الحرب مع إيران.

مشهد من دوفر

مشهد من دوفر في ديلاوير — صورة أرشيفية.

مصدر الصورة وحقوق استخدامها

مشهد من دوفر في ديلاوير — صورة أرشيفية.
Tim Kiser ( w:User:Malepheasant ) · المصدر · CC BY-SA 2.5

مجلس النواب3 دقائق قراءة

أبرز المرشحين

الحزب الديمقراطي

سارة ماكبرايد

Sarah McBride

النائبة الحالية عن ديلاوير.

الحزب الجمهوري

جوزيف أرمينيو

Joseph Arminio

مرشح الحزب الجمهوري في سباق 2026.

مقعد واحد يمثل الولاية كلها

تنتخب ديلاوير عضواً واحداً في مجلس النواب، ما يجعل المنافسة بين الديمقراطية سارة ماكبرايد والجمهوري جوزيف أرمينيو سباقاً على مستوى الولاية. وتسعى ماكبرايد إلى ولاية ثانية بعدما دخلت الكونجرس في يناير 2025، فيما فاز أرمينيو بالترشيح الجمهوري في سبتمبر 2026. ويجمع المقعد احتياجات مدن الشمال ومجتمعات الجنوب في التمثيل نفسه، ولذلك تحتل كلفة العلاج والخدمات والفرص الاقتصادية مكاناً مركزياً في الحملة. لكن السباق شهد أيضاً خلافاً علنياً بشأن طريقة مخاطبة ماكبرايد، وهي أول امرأة متحولة جنسياً تنتخب للكونجرس، أعاد فتح نقاش داخل الحزب الجمهوري عن أسلوب المنافسة وحدود الاحترام المتبادل.

ماكبرايد وسجل الرعاية والإجازات

قبل انتقالها إلى واشنطن، عملت ماكبرايد في مجلس شيوخ ديلاوير، وارتبط اسمها بتشريع التأمين للإجازات العائلية والطبية المدفوعة الأجر. وتعرض سيرتها الرسمية نشاطاً في توسيع الحصول على الرعاية الصحية وحماية العاملين والأسر، وإدخال التعليم المتعلق بالصحة النفسية والثقافة الإعلامية إلى المدارس العامة. وفي الكونجرس، تقدم نفسها نائبة تسعى إلى إنجازات مشتركة بين الحزبين، وأعلن مكتبها أن أول مشروع لها مر في مجلس النواب بالإجماع كان متعلقاً بتوسيع فرص الاستثمار والوصول إلى رأس المال. وتربط هذه الحصيلة بين الأمان الاقتصادي للأسر وقدرة المؤسسات الصغيرة على التمويل، بدلاً من حصر تمثيلها في رمزيتها التاريخية.

أرمينيو باحث في السياسة والدفاع

ولد أرمينيو ونشأ في ويلمينجتون، ويحمل دكتوراه في العلوم السياسية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مع تركيز على العلاقات الدولية وسياسات الدفاع. ودرس في جونز هوبكنز وحضر دراسات في شؤون الحرب بكلية كينجز في لندن. وتقول سيرته إنه عمل مدرّساً للتاريخ والسياسة والمناظرة في الجامعة الأميركية وجامعة لينكولن، وعمل بعقود مع جهات منها وزارة الدفاع ومعهد أميركان إنتربرايز. وسبق أن خاض تمهيديات جمهورية لمقعد في ماريلاند عام 2008. ويقدم خبرته البحثية والتعليمية أساساً لخطة يسميها الازدهار الأميركي، واعداً بتخفيف ديون الأفراد والحكومة وتنشيط الإنتاج، وهي أهداف انتخابية لا نتائج اقتصادية مثبتة.

اقتصاد وصحة على ضفتي المنافسة

تركز ماكبرايد على استمرار دعم التأمين الصحي وتعزيز خدمات العلاج، وذكر مكتبها جولة في مقاطعة ساسكس للاحتفاء بأكثر من 5 ملايين دولار من الاستثمارات الاتحادية في مراكز صحية بجورجتاون وسيفورد وميلزبورو. ويمنح ذلك خطابها عن القدرة على تحمل الكلفة أمثلة محلية محددة. أما أرمينيو فيربط المشكلات المالية بترتيبات أوسع في العملة والمصارف والديون، ويعرض برنامجه الاقتصادي كقاعدة لتمويل وظائف الحكومة أيضاً. وتختلف زاوية التدخل بين تحسين الوصول إلى خدمات قائمة وتغيير بنية اقتصادية يعتبرها المنافس الجمهوري سبباً للأزمة. ويتصل الخياران بمعيشة سكان الولاية، لكنهما يحتاجان إلى مسارات تشريعية وتمويلية مختلفة.

خلافات تتجاوز الاصطفاف الحزبي

يعلن أرمينيو تأييد إنفاذ قوانين الهجرة وإنهاء سياسات "مدن الملاذ"، وهي تسمية لسياسات محلية تحد بدرجات متفاوتة من تعاون السلطات المحلية مع جهات إنفاذ قوانين الهجرة الاتحادية، لكنه يعارض الهجوم على إيران ويدعو إلى إنهاء التورط في حروب خارجية. كما يؤيد دفع إسرائيل نحو حل الدولتين، ويقترح إلزام المدارس بتدريس المناظرة في الصفوف الثانوية. ويكشف الجمع بين هذه المواقف أن دعمه لترمب في الهجرة لا يعني توافقاً كاملاً معه في السياسة الخارجية. وفي المقابل، تضع ماكبرايد الصحة وحقوق العاملين ضمن أولوياتها، وتعمل في لجنة الشؤون الخارجية. ويعطي ذلك الناخبين ملفات قابلة للمقارنة تتعلق بالإنفاق الداخلي ودور الولايات المتحدة خارج حدودها، إلى جانب الخلاف بشأن السياسات الاجتماعية.

منتدى سبتمبر يكشف انقساماً جمهورياً

أخرج منظمو منتدى انتخابي أرمينيو بعدما كرر استخدام ضمائر مذكرة عند مخاطبة ماكبرايد، وفق إذاعة WHYY. ودعا المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايكل كاتز إلى انسحابه، ثم أعلن إيرل كوبر، أحد منافسي أرمينيو في التمهيديات الجمهورية، خوض السباق ضده مرشحاً يكتب الناخبون اسمه بأنفسهم على ورقة الاقتراع لأنه غير مدرج فيها. ورد أرمينيو بأن موقفه يتعلق بحرية التعبير، وقال إنه يقدر محاولة ماكبرايد منع إخراجه، بحسب بيان نشرته حملته. وتضيف الواقعة تحدياً يتعلق بوحدة الجمهوريين إلى المنافسة الأصلية. ومع اقتراب نوفمبر، يبقى أمام الناخبين سجل ماكبرايد في الخدمات وبرنامج أرمينيو الاقتصادي والخارجي، بينما تؤثر طريقة إدارة الخلاف في قدرة كل حملة على توسيع التأييد.

ما الذي يستحق المتابعة؟

  • كيف يوازن المرشحان بين احتياجات مدن الشمال ومجتمعات الجنوب؟
  • ما حصيلة ماكبرايد في فترتها النيابية الحالية؟
  • ما البديل العملي الذي يعرضه أرمينيو؟
المصادر
انتقل إلى نتائج الانتخابات