كاليفورنيا 29 | منافسة ديمقراطية على الصحة والهجرة وأموال السياسة
يتنافس اسمان ديمقراطيان على المقعد: أنخيليكا ماريا دوينياس ولوز ماريا ريفاس، ما ينقل الاهتمام إلى فروقهما داخل الحزب.
مشهد من سان فرناندو — صورة أرشيفية.
مصدر الصورة وحقوق استخدامها
مشهد من سان فرناندو — صورة أرشيفية. Cbl62 at English Wikipedia
( Original text: Cbl62 ( talk ) ) · المصدر · CC BY-SA 3.0
مجلس النواب3 دقائق قراءة
مرشحو ورقة الاقتراع
الحزب الديمقراطي
أنخيليكا ماريا دوينياس
Angélica María Dueñas
منظمة مجتمعية، بحسب الوصف الانتخابي المعتمد.
الحزب الديمقراطي
لوز ماريا ريفاس
Luz Maria Rivas
عضوة مجلس النواب الأميركي، بحسب الوصف الانتخابي المعتمد.
مرشحتان من الوادي وحزب واحد
تتنافس لوز ماريا ريفاس وأنخيليكا ماريا دوينياس، وكلتاهما ديمقراطية، على مقعد الدائرة التاسعة والعشرين بكاليفورنيا في مجلس النواب الأميركي. وتتيح قواعد الولاية وصول مرشحين من الحزب نفسه إلى الانتخابات العامة، إذ يتأهل إليها صاحبا أعلى الأصوات في الانتخابات التمهيدية أياً كان حزباهما، ما يجعل المقارنة هنا بين مسارين داخل التيار الديمقراطي، وليس بين برنامجين حزبيين متقابلين.
وتجمع المرشحتين صلة بوادي سان فرناندو وتجربة أسر مهاجرة من المكسيك، لكن ريفاس تأتي من الهندسة والتعليم والجمعية التشريعية للولاية ثم الكونجرس، بينما ترتكز دوينياس إلى التنظيم المجتمعي والعمل في مجلس الحي. وتبرز في المنافسة الرعاية الصحية والسكن والهجرة والتمويل الانتخابي والسياسة الخارجية.
ريفاس ومسار التعليم التقني
نشأت ريفاس في باكويما مع أم كانت تعمل لتوفير احتياجات الأسرة، وتقول سيرتها إنها اكتشفت الاهتمام بالكمبيوتر في المدرسة العامة. وحصلت على شهادة في الهندسة الكهربائية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وعملت لدى "موتورولا"، ثم نالت درجة في التربية من جامعة هارفارد.
وتقول سيرتها الانتخابية إنها أسست في 2012 "دي آي واي جيرلز"، وهي مؤسسة تساعد الفتيات على دخول مجالات العلوم والهندسة. وعملت ست سنوات في الجمعية التشريعية لكاليفورنيا قبل وصولها إلى مجلس النواب. وتعرض هذه التجربة بوصفها صلة بين توسيع فرص التعليم والتمكين الاقتصادي للمجتمعات الأقل حصولاً على الموارد.
دوينياس من مجلس الحي إلى سباق الكونجرس
تقول دوينياس إنها ولدت ونشأت في صن فالي، ودرست العلوم السياسية والقيادة التنظيمية، وكانت أول فرد في أسرتها يحصل على تعليم عال. وتربط اهتمامها بالعمل العام بتجربة فقدان والدتها وظيفة في مصنع، ثم مشاركتها في معالجة قضايا الحي والخدمات اليومية.
وشغلت رئاسة مجلس حي صن فالي لفترتين، وعملت نائبة للرئيس لفترة أخرى. كما شاركت في النشاط المؤيد لبيرني ساندرز. وتعلن أن حملتها تعتمد على تبرعات الأفراد وترفض أموال لجان العمل السياسي للشركات، وتقدم ذلك باعتباره شرطاً لاستقلال قرارها عن المصالح الاقتصادية الكبيرة.
الصحة والسكن في قلب الاختلاف
تؤيد دوينياس "ميديكير للجميع"، وهو مقترح لنظام صحي تتولى فيه جهة عامة واحدة تمويل الرعاية، وتعد السكن حقاً أساسياً. كما تدعو إلى تعليم جامعي ومهني عام من دون رسوم، وإلى حماية حق التنظيم النقابي ورفع الأجر الأدنى إلى مستوى يلبي متطلبات المعيشة. وتربط هذه السياسات بإعادة توزيع الفرص والموارد.
أما ريفاس فتعلن حماية برامج شبكة الأمان الاجتماعي من الخفض، وتدعو إلى تقليل تهديدات تغير المناخ. وتعرض حملتها تمويلاً لمشروعات البنية والتعليم والصحة خلال عملها التشريعي في الولاية. وتكشف المقارنة اختلاف نقطة الانطلاق بين برنامج دوينياس لإعادة تصميم بعض الخدمات وحصيلة ريفاس في تمويلها وتطوير الوصول إليها.
الهجرة والسياسة الخارجية
تدعو دوينياس إلى إلغاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، وبناء نظام يحمي الإجراءات القانونية ويمنع فصل الأسر. كما تؤيد تسوية أوضاع المهاجرين ومسارات للجنسية لمن وصلوا أطفالاً، وبرامج تأشيرات عمل وحماية طالبي اللجوء. وتبقى هذه أهدافاً تشريعية معلنة، وليست وصفاً للقانون النافذ.
وفي السياسة الخارجية تقول إنها لن تصوت لإرسال أسلحة أو مساعدات عسكرية إلى إسرائيل، وتضع حقوق الإنسان والدبلوماسية في مقدمة موقفها. وتمنح هذه القضية السباق زاوية تهم القارئ العربي، من دون أن تختزل باقي المنافسة أو تحوّل موقف مرشحة إلى موقف الحزب الديمقراطي بأكمله.
المناخ والتمثيل المحلي
تربط ريفاس العدالة البيئية بتوسيع تعليم علوم الكمبيوتر والمناخ، وتعرض عملها في تجمعات نيابية تمثل النساء والأميركيين من أصول لاتينية. وفي المقابل تدعو دوينياس إلى الطاقة النظيفة ورفع سقف الدخول الخاضعة لاقتطاعات الضمان الاجتماعي، مع رفض خفض المنافع أو رفع سن التقاعد.
وتجري المنافسة ضمن حدود 2026 الجديدة، وهو ما يقتضي التمييز بين تاريخ المرشحتين والجمهور الانتخابي الحالي. فبقاء المقعد ديمقراطياً مهما كانت الفائزة لا يلغي أثر النتيجة في أولويات التشريع والتحالفات والمواقف الخارجية، ولا في أسلوب تمثيل أحياء الوادي أمام الحكومة الفيدرالية.