عضو مجلس النواب الأميركي، بحسب الوصف الانتخابي المعتمد.
الحزب الجمهوري
برايان بيرلي
Brian Burley
عضو مجلس أمناء منطقة هنتنجتون بيتش التعليمية، بحسب الوصف الانتخابي المعتمد.
من لونج بيتش إلى أورنج
تصل الدائرة 42 في خريطة الدوائر الجديدة التي أقرها ناخبو كاليفورنيا في نوفمبر 2025 بين مجتمعات ساحلية من لونج بيتش إلى مقاطعة أورنج. ويواجه النائب الديمقراطي روبرت جارسيا، عمدة لونج بيتش السابق، الجمهوري برايان بيرلي، عضو مجلس أمناء منطقة مدارس مدينة هنتنجتون بيتش. وتمنح خلفيتاهما المحليتان المنافسة بعداً يتجاوز الانقسام الحزبي في واشنطن.
تشمل الدائرة هنتنجتون بيتش وكوستا ميسا وسيجنال هيل وأفالون، إلى جانب أجزاء من لونج بيتش ونيوبورت بيتش ومدن أخرى. وهكذا يخاطب المرشحان ناخبين تختلف صلاتهم بالموانئ والتعليم والسياحة والسكن. ولا يكفي وصف المقعد بحدوده القديمة لفهم الامتداد الجغرافي الذي سيختار ممثله في نوفمبر.
جارسيا | تجربة هجرة ومسار بلدي
هاجر جارسيا طفلاً من بيرو إلى الولايات المتحدة، وحصل على الجنسية الأميركية في العشرينات من عمره. درس الاتصال، ثم نال ماجستير في إدارة الاتصال ودكتوراه في التعليم العالي، وعمل في التعليم قبل أن يصبح اسماً بارزاً في الإدارة المحلية. وهذه التجربة حاضرة في دفاعه عن إتاحة التعليم وتوسيع مسارات الحصول على الجنسية.
شغل عضوية مجلس مدينة لونج بيتش بين 2009 و 2014، ثم تولى رئاسة بلديتها حتى 2022، حين انتُخب إلى الكونجرس. وأصبح كبير الأعضاء الديمقراطيين في لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب. يمنحه هذا الموقع دوراً في مساءلة الإدارة الفيدرالية، ويجعل السباق متعلقاً باستمرار أحد وجوه الرقابة الديمقراطية على إدارة ترمب.
بيرلي | المدرسة بوابة السياسة
نشأ بيرلي في ميشيجان، وتقول سيرته الانتخابية إن والده عمل مشغّل رافعة شوكية، بينما جمعت والدته بين العمل في المطاعم والمحاسبة. وتوجهت والدته إلى كاليفورنيا للعلاج من السرطان؛ ويصف المرشح فقدانها بأنه محطة مؤثرة في مساره. وبحسب السيرة نفسها، درس الاقتصاد السياسي بجامعة جنوب كاليفورنيا، ثم نال درجات ماجستير في السياسة العامة وإدارة الإعلام الرقمي وإدارة الطوارئ.
عمل في تكنولوجيا المعلومات والتعليم العالي، وانتُخب إلى مجلس المنطقة التعليمية في هنتنجتون بيتش. ويؤكد في حملته أولوية مشاركة الأهالي، والمعايير الأكاديمية، وسلامة المدارس، والرقابة على إنفاق أموال دافعي الضرائب. ويراهن على نقل هذه الخبرة إلى الكونجرس، مقدماً نفسه مدافعاً عن الأحياء الآمنة والتعليم الجيد والفرص الاقتصادية.
السكن والموانئ | مصالح تتجاوز الشاطئ
شارك جارسيا في تأسيس تجمع نيابي من الحزبين يدعو إلى زيادة المعروض السكني، ويربط برنامجه توسيع البناء بخفض تكاليف المعيشة. ويدعم إقامة مساكن ميسرة قرب النقل العام ومراكز العمل، فضلاً عن توفير مأوى وخدمات وسكن دائم مساند لمن يعيشون من دون مأوى.
وتحضر الموانئ في عمله أيضاً، بصفته رئيساً مشاركاً لتجمع نيابي معني بالبنية التحتية للموانئ والتجارة وأمن سلاسل الإمداد. وبالنسبة إلى مجتمعات ترتبط بلونج بيتش، يشمل هذا الملف حركة السلع وفرص العمل والتلوث الناتج عن النقل البحري. ويطرح جارسيا تقليل انبعاثات الشحن ضمن أجندته، ما يصل بين السياسة البيئية والنشاط الاقتصادي المحلي.
من يدفع كلفة الخدمات؟
يدعو جارسيا في برنامجه إلى نظام "ميديكير للجميع"، وإتاحة الدراسة الجامعية من دون رسوم، وتوسيع الإجازات العائلية المدفوعة. كما يؤيد رفع الحد الأدنى الفيدرالي للأجور إلى 15 دولاراً في الساعة. وهذه مقترحات تعبّر عن توجهه إلى توسيع الدور الفيدرالي في الخدمات والحماية الاجتماعية، وتحتاج إلى تشريعات وتمويل لتنفيذها.
في المقابل، يركز بيرلي في عرضه المنشور على المسؤولية المالية وحماية أموال دافعي الضرائب، مستنداً إلى عمله في مجلس التعليم. ولا يقدم العرض الذي راجعناه خطة فيدرالية تفصيلية موازية لكل هذه البرامج؛ لذلك تظل المقارنة الأدق بين مواقف معلنة، دون استنتاج مواقفه من كل مقترح لمجرد انتمائه الجمهوري.
اختبار لخبرتين محليتين
يخوض جارسيا السباق مستنداً إلى تجربة إدارة مدينة كبيرة وموقع رقابي في الكونجرس، بينما يقدم بيرلي تجربته التعليمية والمهنية بوصفها أساساً لتمثيل المجتمعات الساحلية. وتزيد الحدود الجديدة أهمية التواصل خارج قواعدهما المعروفة. فالناخب يختار ممثلاً لقضايا المدارس والسكن والاقتصاد المحلي، وصوتاً في الوقت نفسه على الموازنة الفيدرالية وصلاحيات الإدارة وأجندة مجلس النواب المقبل.